أثارت الفنانة مايان السيد تفاعلًا واسعًا بعد حديثها عن إصابتها باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، وهو اضطراب عصبي نمائي يؤثر على القدرة على التركيز والانتباه وتنظيم السلوك، وقد يبدأ في مرحلة الطفولة ويستمر لدى بعض الأشخاص حتى مرحلة البلوغ.
وأعادت تصريحات مايان السيد تسليط الضوء على هذا الاضطراب الذي يعتقد البعض خطأً أنه يقتصر على الأطفال فقط، بينما تؤكد الدراسات أن العديد من البالغين قد يعانون من أعراضه بدرجات متفاوتة.
ما هو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟بحسب ما نشر موقعى Centers for Disease Control and Prevention وNational Institute of Mental Health، يُعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه حالة عصبية تؤثر على وظائف الدماغ المرتبطة بالتركيز والانتباه وضبط السلوك.
وينقسم الاضطراب إلى ثلاثة أنماط رئيسية:نمط يغلب عليه نقص الانتباه.
نمط يغلب عليه فرط الحركة والاندفاع.
أعراض قد تتجاوز مجرد التشتتلا يقتصر ADHD على كثرة الحركة كما يعتقد البعض، بل قد يشمل مجموعة متنوعة من الأعراض، مثل:صعوبة التركيز لفترات طويلة.
التشتت السريع أثناء الدراسة أو العمل.
النسيان المتكرر للمواعيد والمهام.
فقدان الأشياء بشكل متكرر.
التسرع في اتخاذ القرارات.
مقاطعة الآخرين أثناء الحديث.
وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، كما قد تؤثر على الأداء الدراسي أو المهني والعلاقات الاجتماعية.
كيف تظهر الأعراض لدى البالغين؟في مرحلة البلوغ قد تكون أعراض فرط الحركة أقل وضوحًا، بينما تبرز مشكلات أخرى مثل:صعوبة إنجاز المهام في موعدها.
عدم القدرة على ترتيب الأولويات.
التشتت أثناء الاجتماعات أو المحادثات.
الاندفاع في اتخاذ القرارات.
الشعور الدائم بعدم التنظيم.
ولهذا السبب قد لا يدرك بعض الأشخاص إصابتهم بالاضطراب إلا بعد سنوات طويلة.
لا يزال السبب الدقيق للإصابة باضطراب ADHD غير معروف بشكل كامل، لكن الأبحاث تشير إلى أن عدة عوامل قد تلعب دورًا في ظهوره، من بينها.
اختلافات في بعض مناطق الدماغ ووظائفها.
بعض العوامل البيئية خلال الحمل أو الطفولة المبكرة.
ويؤكد الخبراء أن الاضطراب لا ينتج عن ضعف التربية أو قلة الانضباط كما يعتقد البعض.
يعتمد التشخيص على تقييم شامل يجريه طبيب نفسي أو أخصائي متخصص، ويشمل.
مدى تأثير الأعراض على الدراسة أو العمل والحياة اليومية.
استبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة.
ولا يوجد تحليل دم أو فحص أشعة يمكنه تأكيد الإصابة بشكل مباشر.
يؤكد المتخصصون أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن السيطرة على أعراضه بشكل كبير من خلال خطة علاجية مناسبة، قد تشمل.
يساعد المريض على تطوير مهارات تنظيم الوقت والتخطيط وإدارة المهام اليومية.
يساهم في تحسين مهارات التواصل والتعامل مع الضغوط اليومية.
قد يوصي الطبيب ببعض الأدوية في حالات معينة للمساعدة على تحسين التركيز وتقليل الاندفاع، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.
ينصح الخبراء بطلب التقييم الطبي إذا كانت أعراض التشتت أو الاندفاع أو صعوبة التركيز تؤثر بشكل واضح على الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية، لأن التشخيص المبكر يساعد على تحسين جودة الحياة وتقليل تأثير الأعراض على المدى الطويل.
وأعاد حديث الفنانة مايان السيد فتح النقاش حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، وهو اضطراب عصبي شائع لا يقتصر على الأطفال فقط، بل قد يستمر حتى مرحلة البلوغ.
ورغم التحديات التي قد يسببها، فإن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان المصابين على إدارة الأعراض وتحقيق النجاح في مختلف جوانب حياتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك