شهدت بلدة طوبا الزنغرية، اليوم، حالة من التوتر بعد وصول عضو الكنيست تسفي سوكوت إلى المدرسة الابتدائية “أ” في البلدة، برفقة قوات كبيرة من الشرطة، وسط معارضة من عدد من الأهالي الذين تجمعوا في المكان احتجاجاً على الزيارة.
وكان سوكوت قد أعلن في وقت سابق عزمه زيارة عدد من المدارس في البلدات العربية، وذلك في إطار مهامه بصفته رئيساً للجنة التربية والتعليم في الكنيست.
وفي السياق، كان رئيس مجلس طوبا الزنغرية المحلي، المحامي مؤيد الهيب، قد أعرب مسبقاً عن رفضه للزيارة، مشيراً إلى أن المجلس تلقى معلومات تفيد باعتزام سوكوت زيارة مدارس البلدة دون أي تنسيق مسبق مع إدارة المجلس المحلي.
وقال الهيب في بيان سابق: “بعد إعلان عضو الكنيست تسفي سوكوت عن نيته زيارة مدارس طوبا الزنغرية، وصلت إلينا معلومات تفيد بأنه سيقوم بزيارة مدارس القرية دون أي تنسيق مسبق مع المجلس المحلي”.
وأضاف: “قمنا بإرسال رسالة مستعجلة عبّرنا من خلالها عن معارضتنا الشديدة لهذه الزيارة المُسيّسة إلى كل من وزير التربية والتعليم، ولجنة التربية والتعليم في الكنيست، وقائد لواء الشمال في الشرطة، إضافة إلى عضو الكنيست سوكوت شخصياً”.
وأكد الهيب أن مدارس البلدة يجب أن تبقى إطاراً تربوياً آمناً وبعيداً عن أي استغلال أو توظيف سياسي، مشدداً على ضرورة احترام استقلالية المؤسسات التعليمية وعدم الزج بها في الخلافات السياسية.
يُذكر أن زيارة سوكوت أثارت جدلاً واسعاً في البلدة، في ظل استمرار الاعتراضات المحلية على تنفيذها، بينما انتشرت قوات الشرطة في محيط المدرسة لتأمين الزيارة والحفاظ على النظام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك