وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

الشيباني في الجزائر.. صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاقتصادية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، رفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، الليلة الماضية إلى الجزائر، في زيارة هي الأولى لمسؤول سوري رفيع منذ سقوط نظام بشار الأسدقبل عام ونصف العام، به...

ملخص مرصد
وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، إلى الجزائر في زيارة رسمية هي الأولى لمسؤول سوري رفيع منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل عام ونصف. تهدف الزيارة إلى إعادة بناء العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، مع التركيز على ملفات أمنية مشتركة مثل مكافحة الإرهاب وتنسيق المعلومات. يلتقي الشيباني بنظيره الجزائري أحمد عطاف والرئيس عبد المجيد تبون في إطار جهود دبلوماسية مشتركة.
  • زيارة الشيباني الأولى لمسؤول سوري رفيع للجزائر منذ سقوط نظام الأسد قبل 18 شهراً
  • مناقشة قضايا سياسية وأمنية وتعاون اقتصادي بين سورية والجزائر
  • التركيز على ملفات أمنية مشتركة مثل مكافحة الإرهاب وتنسيق المعلومات
من: أسعد الشيباني (وزير الخارجية السوري)، حسين السلامة (رئيس الاستخبارات السورية)، أحمد عطاف (وزير الخارجية الجزائري)، عبد المجيد تبون (الرئيس الجزائري) أين: الجزائر

وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، رفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، الليلة الماضية إلى الجزائر، في زيارة هي الأولى لمسؤول سوري رفيع منذ سقوط نظام بشار الأسدقبل عام ونصف العام، بهدف إعادة بناء العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، ومناقشة بعض القضايا والمسائل الأمنية وترتيب قنوات للتنسيق الأمني المشترك.

ويجري الشيباني لقاءات ومباحثات مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، حول عدد من القضايا السياسية وآفاق التعاون الاقتصادي.

كما يبرز في السياق البعد الأمني الذي يخص قضايا التنسيق وتبادل المعلومات، والوضع في منطقة الشرق الأوسط.

وبعد عطاف، يلتقي الوزير السوري الرئيس عبد المجيد تبون، في ظرفية سياسية تسعى فيها دمشق إلى تصفير المشاكل وتسوية العلاقات مع الجزائر والإقليم العربي، فيما تسعى الجزائر بدورها، إلى إبراز أكبر قدر من النيات الحسنة لتقديم دعم سياسي لسورية، ودعم مواقفها بالحقوق التاريخية لسورية في أراضيها التي تحتلها إسرائيل.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الزيارة تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى توطيد العلاقات السورية الجزائرية وتعزيز التنسيق المشترك في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل.

وكان وزير الخارجية الجزائري قد زار دمشق، في فبراير/ شباط 2025، للمرة الأولى بعد سقوط نظام الأسد، التقى خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع.

وفي يونيو 2025، عينت الجزائر سفيراً جديداً لها في سورية هو الدبلوماسي عبد القادر قاسمي الحسيني، ضمن خطوات سياسية تستهدف إعادة ترتيب العلاقات مع دمشق بعد إطاحة نظام الأسد.

بيد أن اللافت في هذه الزيارة، حضور رئيس جهاز الاستخبارات السورية حسن سلامة، ما يعكس وجود ملفات ذات بعد أمني بين البلدين، تحتاج في الأساس إلى بناء الثقة بين الأجهزة الأمنية الجزائرية والسورية ووضع تفاهمات بشأن قنوات وآليات تنسيق دائم ومشترك يخدم مصالح البلدين، على صعيد تبادل المعلومات والمعطيات والخبرات الأمنية، خاصة أن الجزائر مهتمة بشكل أساسي بمسائل ذات الصلة بمحاربة الإرهاب والحركات العابرة للحدود، إضافة إلى ملف السوريين المقيمين في الجزائر، ممن وفدوا في ظروف الحرب في سورية بعد 2012.

وقال المحامي والناشط السياسي السوري المقيم في الجزائر، عدنان بوش لـ" العربي الجديد"، إن وجود رئيس المخابرات السورية في الجزائر، يعني أن" هناك إعادة ترتيب وتقييم للعلاقة الأمنية بين سورية والجزائر، ومعالجة بعض الإشكالات الأمنية السابقة والعالقة، وإعادة بعث التكوين الأمني العسكري والاستفادة من الخبرات الجزائرية في المجال الأمني، خاصة أن سورية تبدأ من الصفر في مجال إعادة بناء الأجهزة الأمنية".

وجود رئيس المخابرات السورية في الجزائر، يعني أن" هناك إعادة ترتيب وتقييم للعلاقة الأمنية بين سورية والجزائروعلى الصعيد السياسي، يؤكد بوش أن هذه الزيارة الأولى للشيباني إلى الجزائر، وتعكس وجود رغبة سياسية لدى دمشق في إعادة بناء العلاقات مع الجزائر، على قاعدة تجاوز كل إكراهات المرحلة السابقة.

ورأى أن" الجزائر وسورية، وبغض النظر عن ما جرى في المرحلة السابقة، بحاجة إلى إعادة بناء العلاقة وسد كل الفجوات وتسوية كل الإشكالات العالقة، وتعكس حقيقة أن النظام السوري الجديد منفتح على إقامة علاقات طيبة مع كل الدول العربية وإعادة ترتيب علاقاته على قاعدة تجاوز الماضي وبشكل متوازن".

وأوضح المحامي السوري أنه" على الصعيد السياسي والدبلوماسي، هذه الزيارة ستسمح بتسمية دمشق سفيراً جديداً لها في الجزائر، حيث إن السفارة بدون سفير ولا قائم بالأعمال منذ ما بعد سقوط الأسد، ويسيرها في الوقت الحالي قائم بالأعمال بالإنابة، وكذا إعادة تأهيل السفارة الجهاز الدبلوماسي، بعدما كانت الجزائر قد عينت سفيراً لها منذ فترة".

بدوره، قال الباحث في مركز جسور للدراسات وائل علوان في تصريح لـ" العربي الجديد"، إن" الزيارة تأتي ضمن سياق إعادة تعريف العلاقات الاستراتيجية ضمن المحور العربي، خاصة إعادة تعريف العلاقة مع الدول التي كانت في السابق على تواصل مع سورية في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني والمجال الاقتصادي".

وأضاف علوان أن" المجال الأمني بين الجزائر وسورية كان سابقاً بوابة للشراكة الاقتصادية، وهذا الملف قد يكون أحد الملفات التي تحتاج إلى إعادة تعريف وإلى إعادة بناء من جديد مع الانتقال السياسي الذي بدأ في سورية".

وأوضح أن" إعادة تعريف العلاقات الأمنية مع الجزائر تحديداً ستفتح الفرصة أمام الحكومة السورية لاستمرار شراكات اقتصادية كانت سورية تستفيد منها في الفترة السابقة، وهي تحتاج إلى علاقة تبدأ بشكل صحيح ويُعاد تعريفها من أجل استمرار هذه الفرصة في الشراكة الاستراتيجية".

وتابع: " تبدأ هذه الشراكة من إعادة بناء العلاقة الأمنية بشكل صحيح، ثم الانتقال منها إلى علاقات استراتيجية على المستوى الاقتصادي أولاً، ثم على المستوى السياسي والاجتماعي والتنموي بعد ذلك".

في سياق آخر، تفتح هذه الزيارة الباب واسعاً لإمكانية بحث التعاون بين الجزائر وسورية في ما يتعلق بالجانب الاقتصادي، والتفاهم بشأن بدء ترتيبات عودة الخط الجوي الجزائر دمشق، ومسألة الإعفاء من التأشيرة، لتشجيع حركة التجارة والسياحة، خاصة بعد خطوة تبدو مهمة على هذا الصعيد، حيث استوردت الجزائر خلال عيد الأضحى هذا العام، شحنة من الأضاحي من سورية، في سياق دعم اقتصادي وبعث للتبادل التجاري بين البلدين.

وكانت 30 شركة جزائرية قد نشطت في مختلف الصناعات الغذائية والصيدلانية والتجهيزات الكهرومنزلية والزراعة، وفي قطاع الكهرباء والطاقة والطاقات المتجددة، والبناء والأشغال العمومية والهندسة المدنية، في المعرض الدولي بدمشق، خلال شهر أغسطس/ آب الماضي.

وتتطلع سورية إلى مساعدة جزائرية في مجال استخراج البترول والغاز والتسويق وتأهيل المنشآت النفطية، وكذلك في مجال الكهرباء.

وتأتي زيارة الشيباني إلى الجزائر بعد أقل من شهر على زيارته الرسمية إلى المغرب، والتي كانت الأولى لمسؤول سوري رفيع إلى الرباط منذ سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024.

وأعلن الوزير السوري خلال تلك الزيارة إعادة فتح سفارة بلاده في العاصمة المغربية بعد أكثر من عقد من القطيعة السياسية بين البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك