بغداد - أ ف ب - تُوفي المرجع الشيعي البارز آية الله الشيخ محمّد اسحاق الفياض، الخميس، عن عمر 96 عاماً في أحد مستشفيات بغداد.
ويُعد الفياض، واحداً من أهم أربع مرجعيات شيعية في العراق والعالم.
وقد نعاه مكتبه في بيان، مؤكداً أنه «قضى عمره المبارك في خدمة الدين الحنيف وتدريس العلوم الإسلامية وتربية العلماء والفضلاء وبذل جهوده في نشر معارف أهل البيت وبيان أحكام الشريعة المقدسة».
وقال مصدر في مكتبه لـ «فرانس برس»، إنه «تُوفي في أحد مستشفيات بغداد بعدما كان مريضاً منذ أكثر من عام».
والفياض المولود في أفغانستان، واحد من أربع مرجعيات شيعية بارزة في حوزة النجف في العراق، على رأسهم المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني.
وقال السيستاني (95 عاماً) في رسالة تعزية، إن الفياض كان «من الأعلام البارزين في الحوزة العلمية في النجف الأشرف خلال العقود الأخيرة ومن ثم جهوده الخالصة في خدمة العلم فأهدى تأليفاً وتدريساً وغير ذلك».
واعتبر أن «الخسارة بفقده فادحة والفراغ الذي تركه واسع يصعب ملؤه إلا بلطف المولى تعالى وعنايته».
وكان الفياض أحد أبرز المرشحين ليكون خلفاً للسيستاني، كمرجع أعلى في حوزة النجف.
وأعلن رئيس الحكومة علي الزيدي الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، معتبراً أن «ساحة البحث والاجتهاد والعلوم الإسلامية فقدت عَلَماً من أعلام الفقه، ومرجعاً ترك بصمة واضحة على مستوى الفكر والتدريس».
ويُشيّع جثمانه الجمعة، في الكاظمية في بغداد ثمّ في كربلاء المقدسة، والسبت في النجف الأشرف، حسب ما أوردت «وكالة واع للأنباء» الرسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك