روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

"لم نُعط التزامًا لأحد".. حزب الله يرفض "اعلان واشنطن" ويؤكد أن المستوطنات الإسرائيلية لن تكون آمنة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 18 ساعة

شنّ الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هجوماً حاداً على المسار التفاوضي الجاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، رافضاً مخرجات" إعلان واشنطن" ومعتبراً أنه يعكس الرؤية الأمريكية والإسرائيلية لمستقبل لبن...

ملخص مرصد
رفض حزب الله إعلان واشنطن، الذي وصفه الأمين العام نعيم قاسم بأنه (بحسب) خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني. وأكد قاسم رفض أي وقف إطلاق نار مشروط بانسحاب مقاتلي الحزب من الجنوب دون التزامات إسرائيلية مقابلة. كما دعا إلى وحدة وطنية لمواجهة التحديات، معتبراً المفاوضات المباشرة (بحسب) مهزلة وإهانة.
  • رفض حزب الله إعلان واشنطن واعتبره محاولة لخضوع لبنان لمشروع إسرائيل الكبرى
  • أكد قاسم أن أمن المستوطنات مرتبط بوقف الهجمات الإسرائيلية على القرى اللبنانية
  • الاتفاق المبدئي بين لبنان وإسرائيل ينص على وقف إطلاق نار وانسحاب مقاتلي حزب الله جنوب الليطاني
من: حزب الله، نعيم قاسم، لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة أين: لبنان، جنوب لبنان، جنوب نهر الليطاني

شنّ الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هجوماً حاداً على المسار التفاوضي الجاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، رافضاً مخرجات" إعلان واشنطن" ومعتبراً أنه يعكس الرؤية الأمريكية والإسرائيلية لمستقبل لبنان وشروط التسوية المطروحة في المرحلة الحالية.

وقال قاسم إن الإعلان" يرسم المبادئ الأساسية التي تراها أميركا وإسرائيل لخضوع لبنان لمشروع إسرائيل الكبرى"، معتبراً أن ما تضمنه من مقاربات سياسية وأمنية لا يهدف إلى تثبيت الاستقرار، بل يشكل، بحسب وصفه، " خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي".

جاء ذلك بعد أن توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق مبدئي يقضي ببدء تنفيذ وقف لإطلاق النار، بالتوازي مع إنشاء مناطق تجريبية تخضع لإدارة أمنية مباشرة من الجيش اللبناني.

وانتقد الأمين العام لحزب الله بشكل خاص الطروحات المتعلقة بوقف إطلاق النار، معتبراً أن ربط أي اتفاق بوقف عمليات الحزب وانسحاب مقاتليه من جنوب لبنان، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية، يمثل" استسلاماً" ولا يمكن القبول به.

وقال نعيم قاسم إن ما يُطرح تحت عنوان وقف إطلاق النار هو" وقف إطلاق نار وهمي" طالما أن الهجمات الإسرائيلية لا تزال مستمرة.

وأكد قاسم أن الحزب يتمسك بمطلب وقف شامل للعمليات العسكرية يتضمن وقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مشدداً على رفض أي صيغة تقتصر على وقف إطلاق النار من جانب حزب الله أو تفرض عليه الانسحاب من الجنوب دون التزامات مقابلة من الجانب الإسرائيلي.

كما شدد على أن الحزب لم يقدم أي تعهد بعدم الرد على الهجمات الإسرائيلية، قائلاً إن استمرار العدوان سيقابله استمرار المواجهة.

وأضاف أن أمن المستوطنات الإسرائيلية مرتبط، من وجهة نظره، بوقف الهجمات على القرى اللبنانية، مؤكداً أن" ما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا فلن تكون المستوطنات آمنة".

وفي الشأن الداخلي اللبناني، دعا قاسم إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة التطورات الراهنة، مطالباً المسؤولين اللبنانيين بوقف ما وصفه بـ" المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة".

كما حمّل السلطة اللبنانية مسؤولية معالجة الانقسامات الداخلية، معتبراً أن السياسات المتبعة ساهمت في تعميق الخلافات بين اللبنانيين.

وأشار إلى أن الأولوية يجب أن تكون لتوحيد الموقف الداخلي في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، والعمل على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية بشكل كامل، معتبراً أن معالجة القضايا الخلافية الداخلية يجب أن تتم ضمن إطار الحوار بين اللبنانيين ومن خلال المؤسسات الدستورية.

وجدد قاسم رفض حزب الله لأي ربط بين وقف إطلاق النار ومستقبل سلاح الحزب أو دوره داخل لبنان، مؤكداً أن أي تسوية مقبولة يجب أن تقوم على وقف شامل للعمليات العسكرية، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية، إضافة إلى معالجة الملفات المرتبطة بالأسرى وعودة السكان إلى قراهم وإعادة الإعمار.

كما أكد أن الحزب سيواصل مواجهة الهجمات الإسرائيلية ما دامت مستمرة، معتبراً أن أي حل سياسي أو أمني لا يحقق وقفاً شاملاً للعمليات العسكرية وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي اللبنانية لن يكون قابلاً للتطبيق من وجهة نظره.

وينص الاتفاق على أن دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يرتبط بوقف كامل للهجمات المنسوبة إلى حزب الله، إضافة إلى سحب عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وفق ما ورد في البيان.

كما يتضمن التفاهم إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية المسؤولية الأمنية بشكل حصري، مع استبعاد أي وجود أو نشاط لأي جهات غير حكومية داخل هذه المناطق.

وأكد البيان أن مستقبل العلاقات بين لبنان وإسرائيل سيبقى محصوراً في إطار قرارات الحكومتين السياديتين، مع رفض أي تدخل من أطراف غير رسمية أو قوى خارجية في هذا المسار.

واتفق الطرفان أيضاً على استئناف المفاوضات السياسية والأمنية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو/حزيران، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي يضع إطاراً طويل الأمد للتهدئة.

وفي السياق اللبناني، أبدت السلطات التزامها بمبادئ وقف شامل وفوري للأعمال القتالية واحترام الحدود الدولية، مع التأكيد على تعزيز دور الجيش اللبناني بدعم دولي لضمان بسط سيطرته على كامل الأراضي.

في المقابل، نقل موقع" أكسيوس" الأمريكي أن موقف حزب الله من هذا التفاهم لا يزال غير محسوم، وسط تساؤلات حول مدى التزامه بالشروط المتعلقة بالانسحاب من جنوب نهر الليطاني ومنع أي نشاط عسكري في تلك المنطقة.

وفي وقت سابق، أفاد الرئيس اللبناني جوزاف عون، في دردشة مع الصحافيين في قصر بعبدا، أن نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات وما تضمنه البيان الصادر عنها تشكل فرصة أساسية للتوصل إلى وقف نهائي وشامل لإطلاق النار، محذراً من تحميل أي طرف مسؤولية عدم التجاوب مع هذا المسار.

وأوضح أن لبنان سيقوم، فور تلقيه الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية، وفي مقدمتها حزب الله، بإبلاغ الجانب الأميركي بالموقف النهائي ليُبنى على أساسه مسار التنفيذ.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستتولى تحديد موعد وآلية تنفيذ وقف إطلاق النار، الذي قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من إعلان الموافقة وتقديم الضمانات اللازمة، لافتاً إلى أن الجانب الأميركي سيكون ضامناً مباشراً لهذا الاتفاق.

وأضاف أن المفاوضات شهدت نقاشات صعبة، غير أنها انتهت إلى تثبيت مطلب وقف شامل لإطلاق النار، بعد تدخلات دبلوماسية ساهمت في دفع العملية التفاوضية إلى الأمام.

وفي سياق متصل، تناول الرئيس عون اقتراح إنشاء مناطق تجريبية لبدء تطبيق التهدئة، حيث طرح الجانب اللبناني أن تشمل البداية بلدات الزوطرين الشرقية والغربية، إضافة إلى يحمر وقلعة الشقيف، باعتبارها مناطق ذات أهمية ميدانية وقرب جغرافي من مدينة النبطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك