قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

نيويورك تايمز: اليورانيوم الإيراني في أعماق الجبال.. المعضلة الأكبر أمام وعود ترامب النووية

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 22 ساعة
2

لا يزال اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب مدفونا في أعماق الجبال ولا يزال يمثل أكبر علامات الاستفهام في أي اتفاق سلام، وتعهد الرئيس دونالد ترامب بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وفي صميم هذا التعهد يبرز...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، البالغ 970 رطلاً بنسبة 60%، مدفون في أعماق الجبال مما يعيق أي محاولة عسكرية لاستهدافه. تسعى إدارة ترامب حالياً لحل دبلوماسي عبر إقناع طهران بتسليم المادة مقابل تخفيف العقوبات. أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن العقوبات مفروضة بسبب امتلاك إيران اليورانيوم عالي التخصيب وأنشطتها النووية.
  • مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب مدفون في أعماق الجبال خارج مدى القنابل الخارقة للتحصينات.
  • إيران تمتلك 970 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • إدارة ترامب تسعى لحل دبلوماسي عبر إقناع طهران بتسليم المادة مقابل تخفيف العقوبات.
من: دونالد ترامب، ماركو روبيو، رافاييل جروسي، إيران أين: أصفهان، نطنز، فوردو، جبل الفأس

لا يزال اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب مدفونا في أعماق الجبال ولا يزال يمثل أكبر علامات الاستفهام في أي اتفاق سلام، وتعهد الرئيس دونالد ترامب بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وفي صميم هذا التعهد يبرز مصير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي قد يستخدم في صنع ما لا يقل عن عشر قنابل.

ويعتقد أن الجزء الأكبر من هذا اليورانيوم مخزن على أعماق تحت الأرض بعيدة إلى حد يجعل حتى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات عاجزة عن تدميره، فيما تنطوي أي إغارة برية للاستيلاء عليه على مخاطر جسيمة، من بينها خطورة المادة ذاتها التي قد تغدو شديدة السمية إذا تسربت وتعرّضت للرطوبة، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وتتجه إدارة ترامب حاليًا نحو الحل الدبلوماسي، ساعيةً إلى إقناع طهران بتسليم المادة مقابل حوافز.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ: " إيران تخضع للعقوبات لأنها تمتلك يورانيوم عالي التخصيب ولأنشطتها النووية، وإن وافقت على التخلي عن هذه الأشياء، فسيقابل ذلك بتخفيف للعقوبات.

"المخزون: أرقام تثير القلقوامتلكت إيران في يونيو ٢٠٢٥ نحو ٩٧٠ رطلًا من اليورانيوم المخصَّب بنسبة ٦٠٪ وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو مستوى لا يفصله عن العتبة العسكرية البالغة ٩٠٪ سوى أسابيع قليلة من المعالجة.

وتخزن هذه المادة عادةً في اسطوانات بحجم خزانات الغوص، مما يُتيح توزيع المخزون على مواقع متعددة.

ويرى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي أن الجزء الأكبر من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب يُرجَّح بقاؤه مخزَّنًا تحت الأرض بالقرب من منشأة أصفهان النووية.

ويرقد المجمع عميقًا تحت جبل يجعله على الأرجح خارج مدى القنابل الخارقة للتحصينات وفق تحليلات معهد الأمن القومي اليهودي لأمريكا.

وحين انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في حرب الاثني عشر يومًا عام ٢٠٢٥، دمّرت الضربات الجوية مداخل الأنفاق في الموقع، قبل أن تكشف صور الأقمار الاصطناعية عن جهود لإزالة الأنقاض، ثم إعادة تغطية المداخل بالتراب مطلع هذا العام في ما يبدو أنه إجراء وقائي.

كما تُظهر الصور إضافة حواجز ترابية تفسر بأنها تحصينات ضد أي عملية برية محتملة.

ويشير جروسي إلى احتمال وجود حصة أصغر من اليورانيوم في نطنز، أكبر منشآت التخصيب الإيرانية.

وتعرّضت للقصف في يونيو ٢٠٢٥ وكذلك في مارس الماضي، وهو ما يرى بعض الخبراء أنه ربما استهدف طمر اليورانيوم في الموقع، دون أن يُعرف مصيره بيقين.

وعلى بُعد نحو ميل واحد يقع موقع أنفاق سري يعرف بـ" جبل الفأس"، تشير الصور إلى استمرار العمل فيه منذ ٢٠٢٠ وتعزيز تحصيناته مؤخرًا.

وتعرّض موقع فوردو، الأنفاق، لضربة مدمّرة حين استهدفته القوات الأمريكية باثنتي عشرة قنبلة خارقة للتحصينات في يونيو ٢٠٢٥.

وتُظهر الصور الأخيرة إضافة عقبات على الطرق المؤدية إلى مداخل الأنفاق، في ما يُرجَّح أنه محاولة لإبطاء أي هجوم محتمل.

لا يستبعد الخبراء وجود مخازن سرية إضافية خارج المواقع الثلاثة المعروفة.

ويقول سكوت روكر من منظمة مبادرة التهديد النووي في واشنطن: " لو كانت إيران تخشى محاولة أمريكية أو إسرائيلية لسرقة المادة أو إزالتها بالقوة العسكرية، فمن المنطقي أنها سقرى توزيعها على مواقع متفرقة.

" وما يزيد الأمر تعقيدًا أن إيران تمتلك ما يتجاوز ١٩٩٣٠ رطلًا من اليورانيوم المخصب بمستويات متفاوتة، ويرجح الخبراء أنها قد تحتفظ بقدرتها على رفع نسبة التخصيب إلى المستوى العسكري طالما بقي لديها موقع تخصيب واحد يعمل بكفاءة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك