روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

تفاهمات جديدة بين دمشق و"قسد" تشمل الأمن والتعليم والمعابر

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 11 ساعة
2

كشف مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي السوري لتنفيذ الاتفاق مع" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عن تفاهمات وقرارات قال إنها ستنعكس مباشرة على الواقع المعيشي في مناطق شمال وشرق سورية؛ ضمن تنفيذ اتفاق اندما...

ملخص مرصد
أعلن مصطفى عبدي عضو الفريق الرئاسي السوري عن تفاهمات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تشمل الاعتراف بالشهادات المدرسية والجامعية واعتماد التدريس باللغة الكردية، إضافة إلى فتح معبر نصيبين الحدودي. كما كشف عن خطط لعودة 12 ألف عائلة نازحة إلى رأس العين (سري كانيه) بعد استكمال إجراءات أمنية. وأكد عبدي استمرار دمج قوات قسد ضمن الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي، بما في ذلك منح رتب عسكرية لقادتها.
  • اعتراف الحكومة السورية بالشهادات المدرسية والجامعية الصادرة عن الإدارة الذاتية
  • فتح معبر نصيبين الحدودي بين القامشلي ونصيبين التركية بعد ترتيبات أمنية
  • دمج قوات قسد ضمن الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي بعد منح رتب عسكرية لقادتها
من: مصطفى عبدي (عضو الفريق الرئاسي السوري) أين: شمال وشرق سورية (الحسكة، القامشلي، رأس العين، كوباني)

كشف مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي السوري لتنفيذ الاتفاق مع" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، عن تفاهمات وقرارات قال إنها ستنعكس مباشرة على الواقع المعيشي في مناطق شمال وشرق سورية؛ ضمن تنفيذ اتفاق اندماج" قسد" ومؤسساتها بالدولة السورية.

وأفاد عبدي في مقابلة مع شبكة" رووداو" الإعلامية نشرت اليوم الخميس، بأن الحكومة السورية قررت الاعتراف بالشهادات المدرسية والجامعية الصادرة عن مناطق الإدارة الذاتية، بما في ذلك جامعتا روجآفا وكوباني، مشيراً إلى أن وزارتي التربية والتعليم العالي أكدتا اعتماد هذه الشهادات رسميا بما يضمن عدم ضياع سنوات دراسة الطلاب.

كما أكد المسؤول السوري أن التدريس باللغة الكردية سيستمر خلال المرحلة الحالية، على أن يتم لاحقا إدخال تعديلات تدريجية تتيح اعتماد مزيج من اللغتين الكردية والعربية، وفق ما تقرره لجنة مختصة تعمل على توحيد المناهج.

وكشف عبدي في الوقت ذاته أن العمل جار على فتح معبر نصيبين الحدودي بين مدينتي القامشلي ونصيبين التركية، بعد استكمال ترتيبات أمنية وإدارية تشمل تسليم بعض المؤسسات القضائية، لافتاً إلى أن الخطوة من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية وتسهيل تنقل السكان.

وفي سياق متصل، تحدث عبدي عن ترتيبات لعودة نازحي مدينة رأس العين (سري كانيه)، موضحا أن الخطط الأولية تتضمن عودة نحو 12 ألف عائلة إلى مناطقها" بشكل آمن وكريم"، على حد وصفه، بعد استكمال الإجراءات الأمنية اللازمة.

وأكد المسؤول السوري أن السكان في الحسكة والقامشلي سيتمكنون قريبا من إنجاز معاملاتهم الرسمية، بما في ذلك جوازات السفر وتسجيل الزواج والمواليد عقب تفعيل دوائر السجل المدني وافتتاح قصر العدل في المنطقة.

وفي الملف العسكري، قال عبدي إن قادة من" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، من بينهم سيبان حمو وسيامند عفرين، حصلوا على رتب عسكرية ضمن الجيش السوري، مشيراً إلى أن عملية دمج قوات" قسد" وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) ضمن الجيش والشرطة الرسمية ما زالت مستمرة ضمن ترتيبات تنظيمية وتدريبية.

وأضاف أن العمل يجري على تشكيل ألوية عسكرية في الحسكة وعين العرب (كوباني) تمهيدا لدمجها في الهيكلية الجديدة للجيش السوري، مشددا على أن التوجه العام يقوم على إنهاء وجود" قسد" ككيان مستقل، مع دمج عناصرها ضمن الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي بعد استكمال الترتيبات المتفق عليها.

واعتبر ان النساء المقاتلات في" قسد" يمكنهن مزاولة أعمال إدارية ضمن وزارتي الداخلية والدفاع، لكن لا يوجد في الجيش السوري مجندات.

وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن عن اتفاق بين دمشق و" قسد" ثبّت وقف إطلاق النار، ووسّع التفاهمات العسكرية، في خطوة عُدّت انتقالاً من الإطار السياسي العام إلى الآلية التنفيذية التفصيلية.

ونصّ الاتفاق على دمج" قسد" ضمن القوات الحكومية، على شكل فرقة عسكرية مؤلفة من ثلاثة ألوية، مع تشكيل لواء منفصل لقوات" كوباني" يُلحق بفرقة محافظة حلب.

كذلك تضمن انسحاب القوات العسكرية من خطوط التماس، ودخول قوى الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي، وبدء عملية دمج متسلسلة للمؤسسات الأمنية والإدارية، مع تثبيت الموظفين المدنيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك