الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو) روسيا اليوم - رابطة اللاعبين المحترفين تعلن عن المرشحين لجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي قناة التليفزيون العربي - تصعيد عسكري خطير.. الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرة ومسيّرات نحو الأسطول الأميركي Independent عربية - ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع الروس قناة الغد - الرئيس اللبناني جوزيف عون يوجه رسالة حاسمة إلى إيران قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | How does a ceasefire in Iran and Lebanon affect energy markets?
عامة

تصاعد حدة “عدم التسامح” تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

مايباشي: اتسعت رقعة التمييز ضد المقيمين الأجانب في اليابان لتشمل المسلمين، بعد أن كانت تتركز تاريخيا ضد الكوريين والأكراد، بالتزامن مع تقديرات تشير إلى تضاعف أعداد الجالية المسلمة تقريباً في السنوات ا...

ملخص مرصد
تشهد اليابان تصاعداً في مظاهر عدم التسامح تجاه المسلمين، بعد أن كانت التمييزات تتركز سابقاً ضد الكوريين والأكراد. وأفاد مراقبون وأفراد من الجالية بارتفاع حدة خطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن استهداف المساجد بمكالمات ورسائل مسيئة. وقال باحثون إن عدد المسلمين في اليابان بلغ 420 ألفاً بنهاية 2024، مقارنة بـ230 ألفاً في 2019.
  • ارتفاع خطاب الكراهية ضد المسلمين في اليابان عبر وسائل التواصل الاجتماعي
  • استهداف المساجد بمكالمات ورسائل مسيئة بشكل يومي منذ 2023
  • عدد المسلمين في اليابان تضاعف من 230 ألفاً (2019) إلى 420 ألفاً (2024)
من: المسلمون في اليابان، هيروفومي تانادا، ميتشيتو أوهاسي، علي (مسؤول مسجد)، طالب جامعي باكستاني، رجل ياباني من أصل باكستاني أين: اليابان (مدينة أوساكا، إيبتسو، فجيساوا، طوكيو، منطقة كانتو، محافظة هوكايدو، محافظة كاناجاوا، محافظة آيتشي)

مايباشي: اتسعت رقعة التمييز ضد المقيمين الأجانب في اليابان لتشمل المسلمين، بعد أن كانت تتركز تاريخيا ضد الكوريين والأكراد، بالتزامن مع تقديرات تشير إلى تضاعف أعداد الجالية المسلمة تقريباً في السنوات الأخيرة، وذلك وفقا لما أفاد به مراقبون وأفراد من الجالية.

وتشهد منصات التواصل الاجتماعي اليابانية انتشارا واسعا للمعلومات المضللة وخطاب الكراهية، في حين تواجه المساجد سيلا من المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني المسيئة، الأمر الذي دفع بعض المسلمين ليتساءلوا عن أسباب استهدافهم المفاجئ، بينما أبدى آخرون مخاوفهم من مغادرة منازلهم، وفقا لوكالة أنباء “كيودو” اليابانية.

ووفقاً لهيروفومي تانادا، الأستاذ الفخري بجامعة واسيدا، والمتخصص في دراسة الشؤون الإسلامية في اليابان، فقد بلغ عدد المسلمين في اليابان – بمن فيهم المقيمون الأجانب والمعتنقون اليابانيون للديانة – نحو 420 ألف شخص بحلول نهاية عام 2024، مقارنة بـ230 ألف في عام 2019.

كما يتجاوز عدد المساجد حاليا 160 مسجدا في جميع أنحاء اليابان.

وفي العام الماضي، انتشرت شائعة في مدينة أوساكا تزعم رفع أذان الفجر عبر مكبرات الصوت بصوت مرتفع جدا من أحد المساجد.

وفي فبراير/شباط من العام من الجاري، اندلعت سلسلة من الحرائق المشبوهة استهدفت مسجدا ومعرضا للسيارات المستعملة يديره مواطنون باكستانيون في مدينة إيبتسو بمحافظة هوكايدو شمالي اليابان.

أما في مدينة فجيساوا بمحافظة كاناجاوا القريبة من طوكيو، فقد ثارت احتجاجات ومضايقات حول بناء مسجد جديد.

وفي هذا السياق، يقول “علي” (اسم مستعار)، وهو مسؤول عن مسجد في بلدة بمنطقة كانتو الشمالية: “لقد بدأت المضايقات فجأة، وكأنها انفجرت من لا شيء”.

وأوضح أنه يتلقى منذ العام الماضي ما بين 5 إلى 10 مكالمات ورسائل بريد إلكتروني يوميا، تحتوي على عبارات مثل “ارجع إلى بلدك” و”اليابان لا تحتاج إلى مساجد”.

وتأسس مسجد “علي” قبل نحو 30 عاما، ورغم وقوع بعض الخلافات السابقة مع المجتمع المحلي حول قضايا مثل مواقف السيارات في الشوارع، إلا أن حدة التوترات تراجعت بفضل التعاون المستمر مع السلطات المحلية والشرطة.

وفضلا عن ذلك، يمثل المسجد مركزا لتعليم المهاجرين الجدد العادات والتقاليد اليابانية، مثل نظام جمع القمامة ونظام المعاشات التقاعدية.

وأضاف علي: “لقد سعينا دائما لضمان أن يكون المسجد جسرا للتواصل مع المجتمع المحلي”.

ورغم هذه الجهود، قفزت معدلات عدم التسامح تجاه المسلمين بشكل مفاجئ خلال العام الماضي.

من جانبه، قال طالب جامعي باكستاني يرتاد المسجد للصلاة: “أشخاص لا يعرفون بعضهم البعض يثيرون جلبة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

لماذا يحدث هذا في وقت يُظهر فيه أصدقائي تفهما كبيرا لعقيدتي؟ ”.

بينما أعرب رجل ياباني من أصل باكستاني في الثلاثينيات من عمره عن قلقه من احتمال تطور هذا العداء إلى أعمال عنف.

ومع هذا النمو السكاني، تتزايد مطالب المسلمين في مختلف أنحاء اليابان لتوفير مقابر إسلامية ووجبات حلال في المدارس، نظراً لأن العرف السائد في اليابان يعتمد على حرق الجثث ودفن الرماد في مقابر المعبد البوذي.

وفي تعليقه على الأزمة، قال الباحث الزائر في معهد التعايش متعدد الثقافات التابع لجامعة محافظة آيتشي والمتخصص في شؤون الجالية المسلمة في اليابان، ميتشيتو أوهاسي: “هناك نزعة واضحة لمشاركة القضايا المحلية على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يسهل انتشار القلق”.

وشدد أوهاسي على أنه على الرغم من أن القوانين والتشريعات التي تنظم خطاب الكراهية قد حققت بعض الأثر، فإنها لم تكن فعالة بما يكفي كعامل ردع.

واختتم بقوله: “من المهم للمجتمع المحلي أن يتعامل مع المسلمين كأفراد بناء على شخصياتهم، وليس بناء على هويتهم الدينية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك