وأشارت إلى أن آلام البطن قد تنشأ عن مشاكل في الجهاز الهضمي أو البولي أو التناسلي، إضافة إلى القلب والأوعية الدموية والعضلات، وأن طبيعة الألم نفسها_سواء كان مغصًا تشنجيًا أو التهابياً أو مرتبطًا بتهيج الصفاق—قد تساعد الأطباء في تحديد السبب المحتمل.
وشددت على أهمية استشارة الطبيب خاصة في حالات الحمل، أو بعد إصابة البطن، أو لدى كبار السن ومرضى السكري.
وأشارت إلى أن معدل الإصابة بآلام البطن يصل إلى نحو 23 حالة لكل 1000 شخص، موضحة أن أسبابها قد تعود إلى أمراض تصيب أجهزة مختلفة في الجسم، مثل الجهاز الهضمي، والجهاز البولي، والجهاز التناسلي الأنثوي، إضافة إلى جدار البطن الأمامي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز العضلي الهيكلي.
وأوضحت الطبيبة أن طبيعة الألم قد تساعد في تحديد سببه المحتمل؛ فالألم التشنجي (المغص) يرتبط غالبا باضطراب الحركة الدودية في الجهاز الهضمي أو بانقباضات دورية في الأعضاء، كما في حالات حصى المرارة ومتلازمة القولون العصبي.
أما الألم الالتهابي، مثل التهاب المرارة أو التهاب البنكرياس أو التهاب الكبد، فعادة ما يكون مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة ولا يتأثر بتغيير وضعية الجسم.
وأضافت أن النوع الثالث من الألم يرتبط بتهيج الصفاق، كما في التهاب الصفاق أو انثقاب القرحة، ويتميز بشدة عالية، ويزداد مع أي حركة طفيفة، ويكون موضعه محددا بشكل واضح.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك