روسيا اليوم - مصر.. صبري نخنوخ يواجه اتهامات جديدة واستدعاؤه من محبسه للتحقيق إيلاف - الأمير البريطاني السابق أندرو "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية
عامة

ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن

وكالة الوقائع الاخبارية
1

ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن الوقائع الإخباري - مُنيت ألمانيا بهزيمة قاسية في مسعاها للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وخسرت للمرة الأولى أمام البرتغال والنمسا اللتين حصدتا غا...

ملخص مرصد
فشلت ألمانيا للمرة الأولى في الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي، بعد خسارتها أمام البرتغال والنمسا في تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة. وجاءت الهزيمة في الجولة الأولى من التصويت، حيث حصلت ألمانيا على 104 أصوات مقابل 134 للبرتغال و131 للنمسا، لتبدأ الدولتان تمثيلهما عام 2027. واعتبرت الحكومة الألمانية النتيجة مخيبة للآمال لكنها أكدت استمرار التزامها بمسؤولياتها الدولية.
  • خسرت ألمانيا أمام البرتغال والنمسا في التصويت على مقعد أوروبا الغربية بمجلس الأمن
  • حصلت ألمانيا على 104 أصوات مقابل 134 و131 للبرتغال والنمسا على التوالي
  • ستبدأ البرتغال والنمسا تمثيلهما في مجلس الأمن عام 2027
من: ألمانيا، البرتغال، النمسا، فريدريش ميرتس، يوهان فاديفول أين: الأمم المتحدة (نيويورك)

ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن الوقائع الإخباري - مُنيت ألمانيا بهزيمة قاسية في مسعاها للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وخسرت للمرة الأولى أمام البرتغال والنمسا اللتين حصدتا غالبية الأصوات للمقعدين المخصصين لأوروبا الغربية، واللتين سيبدأ تمثيلهما عام 2027.

وفي اقتراع سري أجرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لاختيار ممثلي أوروبا، حصلت ألمانيا على 104 أصوات فقط، فخرجت من الجولة الأولى من التصويت.

في المقابل حصلت البرتغال على 134 صوتا، وحصلت النمسا على 131 صوتا، من أصوات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 193 دولة، علما بأن أفغانستان وفنزويلا لا يحق لهما حاليا التصويت.

وسبق لألمانيا أن شغلت مقعدا في مجلس الأمن 6 مرات، كان آخرها في عامي 2019 و2020، وتترشح تقليديا لمقعد كل 8 سنوات، ولم يسبق لها أن فشلت في أي محاولة انتخابية، وفقا لدبلوماسيين.

وكانت ألمانيا مرشحة لشغل أحد المقعدين الشاغرين في المجموعة الإقليمية "أوروبا الغربية ودول أخرى " للعامين 2027 و2028.

وخاضت البرتغال، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حملة لجعل مجلس الأمن أكثر شفافية وتمثيلا، وهي تستفيد من علاقات وثيقة للغاية مع دول في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وستشغل النمسا والبرتغال مقعديهما لمدة عامين وتنضمان إلى زيمبابوي التي فازت بمقعد أفريقيا بـ182 صوتا، لكنها كانت المرشحة الوحيدة عن القارة، في حين فازت ترينيداد وتوباغو، التي لم تواجه منافسة أيضا، بمقعد أمريكا اللاتينية والكاريبي بـ181 صوتا.

وستجري جولة ثانية الأربعاء لاختيار ممثلين عن آسيا، حيث تتنافس الفلبين وقيرغيزستان للفوز بالمقعد المخصص للقارة.

وستحل الدول الخمس المنتخبة مكان باكستان والصومال واليونان والدانمارك وبنما بدءا من 1 يناير/كانون الثاني 2027.

وستنضم هذه الدول إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا والبحرين، الأعضاء الخمسة الآخرين المنتخبين لعامي 2026 و2027.

مرارة الهزيمة وتُعد هذه النتيجة انتكاسة للمستشار فريدريش ميرتس ووزير الخارجية يوهان فاديفول، اللذين سعيا إلى تعزيز مكانة ألمانيا على الساحة الدولية.

وفي تعليقه على الهزيمة، قال ميرتس: "إن ألمانيا ستواصل الوفاء بمسؤولياتها داخل الأمم المتحدة رغم النتيجة، ولن تتغير المهام الموكلة إلينا داخل الأمم المتحدة بعد هذه النتيجة.

وستظل ألمانيا ركيزة موثوقة للنظام المتعدد الأطراف، ونحن نتحمل هذه المسؤولية بكل حزم".

ومن نيويورك أقرّ فاديفول بالهزيمة قائلا "إن النتيجة مخيبة للآمال حقا، وهي هزيمة مُرّة ".

وفي تقييمه الأوليّ للنتيجة، أشار فاديفول إلى أن دعم ألمانيا القوي لأوكرانيا ربما ساهم في الهزيمة.

وقال إنه ليس سرا أن روسيا شنت حملة ضد ترشيح ألمانيا.

وسبق أن توقع وزير الخارجية الألماني "نهاية مثيرة" دفعته للسفر إلى نيويورك الأسبوع الماضي في محاولة لإقناع أعضاء الأمم المتحدة المترددين في اللحظة الأخيرة وتجنب الإحراج.

لكن جهوده باءت -في النهاية- بالفشل.

وحاول فاديفول الظهور بمظهر الواثق قبل التصويت، والتقط صورا شخصية في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع نظيريه النمساوي والبرتغالي، بيات مينل-رايزينجر وباولو رانجيل.

وقال فاديفول للصحفيين قبيل الاقتراع: "ندخل هذا التصويت بثقة وتفاؤل"، مشيرا إلى أن النمسا والبرتغال "خاضتا منافسة نزيهة وبناءة معنا، وبغض النظر عن النتيجة، فإن البلدين دولتان أوروبيتان تربطنا بحكومتيهما علاقات وثيقة للغاية".

حصاد الصمت وفي برلين، قالت إينيس شفيردتنر، زعيمة حزب اليسار، إن فشل مسعى الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن قد قوّض جهود ميرتس لإثبات نفسه "مستشارا للسياسة الخارجية".

وأرجعت النتيجة إلى "صمت ألمانيا حيال الصراعات الحاسمة التي تعصف بالعالم، وعدم تحديدها بوضوح انتهاكات القانون الدولي".

أما أليس فايدل، وهي من "حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف الشعبوي "، فاعتبرت الهزيمة "إحراجا " آخر لميرتس.

وواجهت الحملة الألمانية تحديات منذ البداية، إذ دخلت برلين السباق في عام 2020، متأخرة عن منافسيها البرتغال والنمسا.

كما تعرض موقف ألمانيا من حرب غزة لانتقادات، وكذلك ردها الحذر على الهجوم الإسرائيلي على إيران والعمليات الأمريكية في فنزويلا.

وكان ميرتس وفاديفول يأملان أن يتيح مقعد في مجلس الأمن لألمانيا أداء دور أكبر في معالجة الأزمات الدولية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا ومستقبل قطاع غزة.

وأكد فاديفول مرارا ضرورة أن تظل الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها مؤسستين مركزيتين لإيجاد حلول سياسية للحروب والصراعات.

ويتألف مجلس الأمن من 15 دولة من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة.

والأعضاء الدائمون في المجلس 5 دول نووية منتصرة في الحرب العالمية الثانية وتتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهي الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، في حين تتناوب الدول الأخرى على شغل المقاعد العشرة الباقية غير الدائمة لمدة عامين.

وألمانيا العضو في مجموعة السبع تعد أكبر اقتصاد في أوروبا وينظر إليها باعتبارها ركيزة سياسية وأمنية للقارة.

ومن المرجح أن يشتكي النقاد بصوت أعلى من ذي قبل من إنفاق ألمانيا مبالغ طائلة على الأمم المتحدة دون أن تحظى بالاهتمام الكافي عند شغل المناصب المهمة.

وتُعد ألمانيا رابع أكبر مساهم من حيث رسوم العضوية، بعد الولايات المتحدة والصين واليابان.

وإذا أُضيفت ميزانية بعثات حفظ السلام والمدفوعات التطوعية، فإنها تحتل المرتبة الثانية.

وفي اقتراع سري أجرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لاختيار ممثلي أوروبا، حصلت ألمانيا على 104 أصوات فقط، فخرجت من الجولة الأولى من التصويت.

في المقابل حصلت البرتغال على 134 صوتا، وحصلت النمسا على 131 صوتا، من أصوات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 193 دولة، علما بأن أفغانستان وفنزويلا لا يحق لهما حاليا التصويت.

وسبق لألمانيا أن شغلت مقعدا في مجلس الأمن 6 مرات، كان آخرها في عامي 2019 و2020، وتترشح تقليديا لمقعد كل 8 سنوات، ولم يسبق لها أن فشلت في أي محاولة انتخابية، وفقا لدبلوماسيين.

وكانت ألمانيا مرشحة لشغل أحد المقعدين الشاغرين في المجموعة الإقليمية "أوروبا الغربية ودول أخرى " للعامين 2027 و2028.

وخاضت البرتغال، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حملة لجعل مجلس الأمن أكثر شفافية وتمثيلا، وهي تستفيد من علاقات وثيقة للغاية مع دول في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وستشغل النمسا والبرتغال مقعديهما لمدة عامين وتنضمان إلى زيمبابوي التي فازت بمقعد أفريقيا بـ182 صوتا، لكنها كانت المرشحة الوحيدة عن القارة، في حين فازت ترينيداد وتوباغو، التي لم تواجه منافسة أيضا، بمقعد أمريكا اللاتينية والكاريبي بـ181 صوتا.

وستجري جولة ثانية الأربعاء لاختيار ممثلين عن آسيا، حيث تتنافس الفلبين وقيرغيزستان للفوز بالمقعد المخصص للقارة.

وستحل الدول الخمس المنتخبة مكان باكستان والصومال واليونان والدانمارك وبنما بدءا من 1 يناير/كانون الثاني 2027.

وستنضم هذه الدول إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا ولاتفيا وكولومبيا والبحرين، الأعضاء الخمسة الآخرين المنتخبين لعامي 2026 و2027.

مرارة الهزيمة وتُعد هذه النتيجة انتكاسة للمستشار فريدريش ميرتس ووزير الخارجية يوهان فاديفول، اللذين سعيا إلى تعزيز مكانة ألمانيا على الساحة الدولية.

وفي تعليقه على الهزيمة، قال ميرتس: "إن ألمانيا ستواصل الوفاء بمسؤولياتها داخل الأمم المتحدة رغم النتيجة، ولن تتغير المهام الموكلة إلينا داخل الأمم المتحدة بعد هذه النتيجة.

وستظل ألمانيا ركيزة موثوقة للنظام المتعدد الأطراف، ونحن نتحمل هذه المسؤولية بكل حزم".

ومن نيويورك أقرّ فاديفول بالهزيمة قائلا "إن النتيجة مخيبة للآمال حقا، وهي هزيمة مُرّة ".

وفي تقييمه الأوليّ للنتيجة، أشار فاديفول إلى أن دعم ألمانيا القوي لأوكرانيا ربما ساهم في الهزيمة.

وقال إنه ليس سرا أن روسيا شنت حملة ضد ترشيح ألمانيا.

وسبق أن توقع وزير الخارجية الألماني "نهاية مثيرة" دفعته للسفر إلى نيويورك الأسبوع الماضي في محاولة لإقناع أعضاء الأمم المتحدة المترددين في اللحظة الأخيرة وتجنب الإحراج.

لكن جهوده باءت -في النهاية- بالفشل.

وحاول فاديفول الظهور بمظهر الواثق قبل التصويت، والتقط صورا شخصية في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع نظيريه النمساوي والبرتغالي، بيات مينل-رايزينجر وباولو رانجيل.

وقال فاديفول للصحفيين قبيل الاقتراع: "ندخل هذا التصويت بثقة وتفاؤل"، مشيرا إلى أن النمسا والبرتغال "خاضتا منافسة نزيهة وبناءة معنا، وبغض النظر عن النتيجة، فإن البلدين دولتان أوروبيتان تربطنا بحكومتيهما علاقات وثيقة للغاية".

حصاد الصمت وفي برلين، قالت إينيس شفيردتنر، زعيمة حزب اليسار، إن فشل مسعى الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن قد قوّض جهود ميرتس لإثبات نفسه "مستشارا للسياسة الخارجية".

وأرجعت النتيجة إلى "صمت ألمانيا حيال الصراعات الحاسمة التي تعصف بالعالم، وعدم تحديدها بوضوح انتهاكات القانون الدولي".

أما أليس فايدل، وهي من "حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف الشعبوي "، فاعتبرت الهزيمة "إحراجا " آخر لميرتس.

وواجهت الحملة الألمانية تحديات منذ البداية، إذ دخلت برلين السباق في عام 2020، متأخرة عن منافسيها البرتغال والنمسا.

كما تعرض موقف ألمانيا من حرب غزة لانتقادات، وكذلك ردها الحذر على الهجوم الإسرائيلي على إيران والعمليات الأمريكية في فنزويلا.

وكان ميرتس وفاديفول يأملان أن يتيح مقعد في مجلس الأمن لألمانيا أداء دور أكبر في معالجة الأزمات الدولية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا ومستقبل قطاع غزة.

وأكد فاديفول مرارا ضرورة أن تظل الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها مؤسستين مركزيتين لإيجاد حلول سياسية للحروب والصراعات.

ويتألف مجلس الأمن من 15 دولة من أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة.

والأعضاء الدائمون في المجلس 5 دول نووية منتصرة في الحرب العالمية الثانية وتتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهي الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، في حين تتناوب الدول الأخرى على شغل المقاعد العشرة الباقية غير الدائمة لمدة عامين.

وألمانيا العضو في مجموعة السبع تعد أكبر اقتصاد في أوروبا وينظر إليها باعتبارها ركيزة سياسية وأمنية للقارة.

ومن المرجح أن يشتكي النقاد بصوت أعلى من ذي قبل من إنفاق ألمانيا مبالغ طائلة على الأمم المتحدة دون أن تحظى بالاهتمام الكافي عند شغل المناصب المهمة.

وتُعد ألمانيا رابع أكبر مساهم من حيث رسوم العضوية، بعد الولايات المتحدة والصين واليابان.

وإذا أُضيفت ميزانية بعثات حفظ السلام والمدفوعات التطوعية، فإنها تحتل المرتبة الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك