Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

تراجع عجز الحساب الجاري إلى 2.7 مليار دينار موفى أفريل 2026

ديوان اف ام
ديوان اف ام منذ 23 ساعة
2

وأوضح البنك المركزي، في أعقاب اجتماع مجلس إدارته المنعقد يوم 3 جوان 2026، أن عجز الحساب الجاري مثل 1. 5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام موفى أفريل 2026، مقارنة بـ1. 7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام خ...

ملخص مرصد
أعلن البنك المركزي التونسي تراجع عجز الحساب الجاري إلى 2.7 مليار دينار بنهاية أبريل 2026، مقارنة بالفترة ذاتها من 2025. وسجل الميزان الجاري (باستثناء الطاقة) فائضا بلغ 1.461 مليار دينار، مقابل 726 مليون دينار قبل عام. وأرجع البنك هذا التحسن إلى أداء قطاع الخدمات، رغم استمرار الضغوط من ارتفاع فاتورة الطاقة.
  • عجز الحساب الجاري 2.7 مليار دينار بنهاية أفريل 2026 (1.5% من الناتج الداخلي الخام)
  • فائض الميزان الجاري (باستثناء الطاقة) 1.461 مليار دينار مقابل 726 مليون قبل عام
  • تحسن بسبب أداء قطاع الخدمات، رغم استمرار ارتفاع فاتورة الطاقة
من: البنك المركزي التونسي أين: تونس

وأوضح البنك المركزي، في أعقاب اجتماع مجلس إدارته المنعقد يوم 3 جوان 2026، أن عجز الحساب الجاري مثل 1.

5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام موفى أفريل 2026، مقارنة بـ1.

7 بالمائة من الناتج الداخلي الخام خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.

وبحسب المعطيات ذاتها، سجل الميزان الجاري، باستثناء قطاع الطاقة، فائضا بقيمة 1.

461 مليار دينار موفى أفريل 2026، مقابل 726 مليون دينار خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025.

ويعكس هذا التطور تحسنا ملحوظا في المؤشرات الخارجية للاقتصاد التونسي، رغم استمرار الضغوط المرتبطة بارتفاع فاتورة الطاقة.

وأرجع البنك المركزي هذا التحسن أساسا إلى الأداء الجيد لميزان الخدمات، الذي ساهم في الحد من تفاقم عجز الميزان التجاري.

وساعدت عائدات الخدمات، وخاصة المرتبطة بالأنشطة السياحية والخدمات الموجهة للتصدير، على امتصاص جزء من تأثير ارتفاع كلفة واردات الطاقة، التي ما تزال تمثل أحد أبرز العوامل الضاغطة على التوازنات الخارجية للبلاد.

ويظل قطاع الطاقة العامل الرئيسي المؤثر على عجز الميزان التجاري والحساب الجاري، في حين تواصل قطاعات الخدمات لعب دور محوري في دعم موارد البلاد من العملة الصعبة وتحسين التوازنات المالية الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك