أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن سوريا يسّرت لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية 32 زيارة ميدانية للمواقع المشتبه باحتوائها أسلحة كيماوية، وسلمت أكثر من 60 ألف وثيقة.
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، قال علبي، إن الجهود السورية أثمرت عن تحديد وتأمين صواريخ وذخائر كيميائية مرتبطة بالبرنامج الكيميائي العائد للنظام المخلوع، مؤكداً أن الفرق الوطنية تمكنت من تحقيق هذا التقدم رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها.
وأضاف العلبي أن الإنجازات التي حققتها الفرق السورية شكّلت" منعطفاً حاسماً" في جهود الكشف عن البرنامج الكيميائي للنظام المخلوع، و" قفزة كبيرة" في مسار المساءلة، مشيراً إلى أن دمشق يسّرت لفرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية 32 زيارة إلى مواقع يشتبه بارتباطها بهذا البرنامج.
وأوضح أن السلطات السورية سلّمت المنظمة أكثر من 60 ألف وثيقة تتعلق بالبرنامج الكيميائي، كما أوقفت عدداً من الأشخاص الذين عملوا ضمن هذا الملف خلال السنوات الماضية، في إطار التعاون مع الجهود الدولية الرامية إلى كشف مصير القدرات الكيميائية المتبقية.
وأكد العلبي أن سوريا عانت من آثار الأسلحة الكيميائية لأكثر من 12 عاماً منذ أول استخدام لها عام 2014، مشدداً على أن الحكومة الحالية عازمة على التخلص من هذا الإرث بشكل كامل.
تسليم 34 صندوقاً لمنظمة حظر الأسلحة الكيماويةمن جانبها، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلال الجلسة أن الحكومة السورية الحالية تعمل بجد لضمان الالتزام بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أنها تسلمت من دمشق 34 صندوقاً تحتوي على وثائق يجري تحليلها حالياً.
وفي الوقت نفسه، أعربت المنظمة عن قلقها من احتمال وجود ذخائر كيميائية لم يكشفها عنها النظام السوري المخلوع، مؤكدة مواصلة جهود التحقق والتقصي بالتعاون مع السلطات السورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك