تحل، اليوم، ذكرى رحيل أحمد رامى الملقب بشاعر الشباب الذى ارتبط اسمه بكوكب الشرق أم كلثوم، لكن أحد رامى لم يكن شاعر غنائيا فقط بل كان مترجما وكاتبا مسرحيا أيضا.
أبرز ما قدمه أحمد رامي للمسرحترجم أحمد رامي العديد من المسرحيات العالمية مثل هاملت، يوليوس قيصر، العاصفة لويليام شكسبير ومسرحيات النسر الصغير، جان دارك، في سبيل التاج لفرانسوا كوبيه كما ألف مسرحيات أبرزها غرام الشعراء، ابنتي، حبابة.
أما أشهر مسرحياته فهي غرام الشعراء وهى مسرحية شهيرة من فصل واحد تدور أحداثها في العصر الأندلسي، وتتناول قصة حب الشاعر ابن زيدون وولادة بنت المستكفي، وقد أهدى رامي هذه المسرحية لكوكب الشرق" أم كلثوم".
أحمد رامي ورباعيات الخيامدرس الشاعر الكبير أحمد رامي اللغة الفارسية فى جامعة السوربون الفرنسية، ليبدأ ترجمة رباعيات الخيام عن الفارسية، وصدرت الطبعة الأولى لترجمته عام 1924 فى القاهرة، وعن ذلك قال توحيد رامي، ابن الشاعر أحمد رامي، فى مقدمة الطبعة الخامسة والعشرين من ترجمة رباعيات الخيام:" ظلت رباعيات الخيَّام غائبة فى بطون الكتب، ضائعة فى حنايا المكتبات، حتى ترجمها إلى الإنجليزية الشاعر فتزجرالد عام 1859، ثم تتالت بعدها الترجمات إلى لغات أجنبية، وقد صدرت باللغة العربية، مترجمة عن الإنجليزية، وشعر أحمد رامى أن الترجمة من لغةٍ إلى لغة قد تؤدى إلى فقدان بعض من الإحساس والمعاني، ولهذا قرر أن يدرس الفارسية، ليحس بروح الخيام فى رباعياته.
وقد غنت أداء أم كلثوم رباعيات الخيام من كلمات عمر الخيام التى ترجمها أحمد رامي، عام 1950، ولحنها رياض السنباطي، على مقام الراست الموسيقي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك