شهدت الجريدة الرسمية في عددها الاخير نشر حزمة واسعة من مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي تجمع الاردن ولبنان، حيث تأتي هذه الخطوة في سياق تعميق الروابط الثنائية وتوسيع آفاق التنسيق المشترك ليشمل 17 مجالا حيويا يخدم المصالح الاقتصادية والتنموية لكلا البلدين.
وتغطي هذه الاتفاقيات قطاعات استراتيجية متنوعة تشمل الشباب والصناعة والاستثمار، اضافة الى ملفات الضمان الاجتماعي والطاقة والبيئة والتحول الرقمي والنقل والادارة العامة.
واوضحت الوثائق المنشورة ان التعاون يمتد ليشمل مجالات التنمية الاجتماعية والسياحة والتدريب المهني والتعليم والاعلام، مما يعكس رغبة الطرفين في تبادل الخبرات وتطوير الاداء المؤسسي.
وبينت بنود الاتفاقيات وجود تركيز خاص على تعزيز البنية التحتية من خلال التعاون في قطاعات الطرق والجسور والاسكان، الى جانب توحيد الجهود في ملفات العطاءات لضمان كفاءة التنفيذ.
واكدت التقارير الرسمية ان البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون الشبابي يمتد لعدة سنوات قادمة، مع التركيز على حماية الاستثمار وتبادل الخبرات الضريبية والطاقة المتجددة.
واضافت النصوص ان التعاون في مجالات الكهرباء والغاز الطبيعي يمثل ركيزة اساسية في هذه المذكرات، بالتوازي مع خطوات عملية لدعم التحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات.
تكامل مؤسسي وشراكة اعلاميةوكشفت الجوانب التفصيلية للاتفاقيات عن وجود برامج عمل مخصصة للتعاون الصناعي وحماية المستهلك، مع تفعيل برامج مشتركة في مجالات التنمية الاجتماعية والتدريب المهني.
واشارت البيانات الى اهمية التعاون التربوي والسياحي في بناء جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين.
وتابعت الاتفاقيات مسار التنسيق الاعلامي من خلال برنامج تعاون مشترك بين وكالة الانباء الاردنية بترا والوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام، بهدف توحيد الرسالة الاعلامية وتبادل المحتوى المهني.
وشددت المذكرات على التزام الجانبين بتنفيذ هذه البرامج وفق جداول زمنية محددة لضمان تحقيق النتائج المرجوة من هذه الشراكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك