شهدت الاسواق اليابانية يوم الخميس تراجعا ملحوظا حيث سجل مؤشر نيكي انخفاضا هو الاكبر منذ ثلاثة اسابيع مبتعدا عن مستويات قياسية كان قد حققها مؤخرا.
وجاء هذا الهبوط نتيجة عمليات بيع واسعة طالت اسهم شركات الذكاء الاصطناعي عقب نتائج مالية مخيبة للآمال لشركة برودكوم الامريكية.
واضافت التوترات الجيوسياسية المتجددة بين الولايات المتحدة وايران ضغوطا سلبية اضافية على معنويات المستثمرين في طوكيو.
واغلق مؤشر نيكي تعاملاته على انخفاض بنسبة 1.
36 بالمئة بينما تراجع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 1.
11 بالمئة.
واوضح محللون ان تاثير نتائج برودكوم امتد ليشمل قطاع تصنيع الرقائق في اليابان مما دفع المستثمرين للتخلص من اسهم التكنولوجيا.
وشدد خبراء السوق على ان اساسيات شركات التكنولوجيا اليابانية لا تزال قوية رغم موجة البيع الحالية التي طالت ايضا مجموعة سوفت بنك.
وبينت البيانات المالية ان اسهم شركات مراكز البيانات شهدت تراجعات متفاوتة وسط حالة من الحذر التي تسيطر على المتعاملين.
واكد مراقبون ان بعض الاسهم المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق خالفت الاتجاه العام وسجلت ارتفاعات ملحوظة دعمت صمود المؤشر جزئيا.
واظهرت حركة التداولات ان السوق يحاول موازنة تأثيرات التضخم العالمي مع الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الرقائق.
تأثير سياسات بنك اليابان على سوق السنداتوتأثرت السندات الحكومية اليابانية بتوقعات السياسة النقدية حيث ارتفعت العوائد على امتداد منحنى العائد مع ترقب السوق لخطوات بنك اليابان القادمة.
واشار محافظ البنك المركزي الى ضرورة مناقشة رفع اسعار الفائدة لمواجهة مخاطر التضخم التصاعدي.
واوضح خبراء استراتيجيو اسعار الفائدة ان هذه التصريحات تعزز التوقعات برفع محتمل للفائدة في اجتماع يونيو المقبل.
واكد تقرير مالي ان عوائد السندات لاجل عشر سنوات سجلت ارتفاعا ملحوظا وسط مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية العالمية.
واضاف المحللون ان العوامل السلبية التي تحيط بالسندات طويلة الاجل لا تزال قائمة بسبب القلق من التوسع المالي وتوترات الشرق الاوسط.
واظهرت ارقام السوق ارتفاعا في عوائد السندات لجميع الاجال بما في ذلك السندات طويلة الاجل التي وصلت لمستويات قياسية.
وكشفت بيانات وزارة المالية ان المستثمرين الاجانب سجلوا اكبر تدفقات استثمارية نحو السندات اليابانية في ثمانية اسابيع رغم حالة عدم اليقين.
واضاف التقرير ان الاجانب اشتروا سندات بقيمة ضخمة في صافي شراء اسبوعي يعكس ثقة نسبية في ادوات الدين اليابانية.
وبينت الاحصائيات ان المستثمرين الاجانب قد انهوا في المقابل ثمانية اسابيع من الشراء الصافي في اسواق الاسهم اليابانية مما يعكس تحولا في استراتيجيات المحافظ الاستثمارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك