شهدت العاصمة الصومالية مقديشو اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن وأنصار المعارضة، قبيل مظاهرة كانت مقررة احتجاجا على سياسات الحكومة، ما أثار مخاوف من تصاعد التوتر السياسي والأمني في البلاد.
وأفاد سكان محليون بسماع إطلاق نار كثيف وانفجارات في عدة أحياء بالعاصمة، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن حصيلة رسمية للخسائر البشرية الناتجة عن المواجهات.
ودعت كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، في وقت تبادلت فيه الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن المسؤولية عن اندلاع أعمال العنف.
وتقول قوى المعارضة إن المظاهرة تهدف إلى الاحتجاج على ما تصفه بـ" انتهاكات دستورية" ومحاولات من الرئيس حسن شيخ محمود لتمديد فترة حكمه، وهي اتهامات نفتها الحكومة بشكل قاطع.
من جانبها، أعلنت شرطة مقديشو أن الأحداث جاءت نتيجة" هجمات منظمة" نفذتها مجموعات مسلحة مرتبطة بأطراف تسعى لتحقيق أهداف سياسية، مؤكدة أن قوات الأمن تصدت للهجمات وبدأت تحقيقات لتحديد الجهات المسؤولة عن التخطيط لها وتمويلها.
في المقابل، اتهمت شخصيات معارضة قوات الأمن باستهداف مقرات ومواقع مرتبطة بالرئيس السابق شيخ شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء السابق حسن علي خيري، ما يعكس عمق الخلافات السياسية المتصاعدة داخل البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك