DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

رئيس إذاعة القرآن الأسبق: رحلة الحج نقطة تحول مفصلية وميلاداً لروح المسلم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 ساعات
1

أكد الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن رحلة الحج تمثل نقطة تحول مفصلية وميلاداً جديداً لروح المسلم، مشدداً على أن التحدي الأكبر الذي يواجه ضيوف الرحمن ليس في أداء المناسك فحسب، بل...

ملخص مرصد
أكد الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن رحلة الحج تمثل نقطة تحول روحي للمسلم، مشدداً على ضرورة الحفاظ على المكتسبات الروحانية بعد العودة. وقال إن الحج يغرس قيم التواضع والمساواة، محذراً من خطر الكبر الإيماني بعد أداء الفريضة. وأوضح أن المناسك يجب أن تترجم إلى سلوك مجتمعي يومي بعد العودة.
  • رحلة الحج نقطة تحول مفصلية لروح المسلم بحسب رئيس إذاعة القرآن الأسبق
  • الحج يغرس التواضع والمساواة ويحذر من الكبر الإيماني بعد الفريضة
  • دعوة إلى ترجمة مناسك الحج إلى سلوك مجتمعي يومي بعد العودة
من: الدكتور حسن سليمان أين: برنامج هذا الصباح على قناة اكسترا نيوز

أكد الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن رحلة الحج تمثل نقطة تحول مفصلية وميلاداً جديداً لروح المسلم، مشدداً على أن التحدي الأكبر الذي يواجه ضيوف الرحمن ليس في أداء المناسك فحسب، بل في كيفية الحفاظ على المكتسبات الروحانية واستدامة النهج الإيماني بعد العودة إلى أرض الوطن.

وأوضح في لقاء ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن رحلة الحج تنقل الإنسان من شهوات الدنيا إلى التطلع لملذات الآخرة، مما يوجب على الحاج استثمار هذه التجربة لتغيير نظرته للحياة بشكل جذري.

علامات القبول وخطر" الكبر الإيماني"وأشار د.

سليمان إلى أن العلامة الأساسية للحج المبرور تتجلى في أن يعود الحاج بحال أفضل مما ذهب عليه، لافتاً إلى وجود نموذجين للحجاج بعد العودة؛ الأول يعود بقلب نقي وصحيفة بيضاء، نادماً على ما فات وعازماً على هجران ذنوب الدنيا طلباً لثواب الآخرة، أما النموذج الثاني، فحذر منه بشدة، وهو الذي يتسرب إليه" الكبر" لشعوره بأنه أدى الفريضة وباتت صحيفته بيضاء، مؤكداً أن هذا التعالي يتنافى تماماً مع جوهر الحج الذي يغرس قيم التواضع، والمساواة، والتجرد من كل مظاهر التفاخر.

مواجهة وساوس الشيطان ومفاتيح الرجاءوحول القلق الذي ينتاب بعض الحجاج من عدم قبول فريضتهم بسبب بعض الهنات، أوضح رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق أن هذا الخوف قد يكون من مداخل الشيطان لتيئيس العبد، وشدد على ضرورة التوازن بين الخوف من عدم القبول والثقة المطلقة في سعة رحمة الله، مقتدياً بنهج الصحابة والسلف الصالح الذين كانوا يحملون" همّ القبول" أكثر من همّ العمل ذاته.

ونصح الحجاج بمواجهة هذه الوساوس بالمسارعة إلى التوبة، وملازمة الاستغفار المستمر الذي يجب أن يعقب كل الأعمال الصالحة.

ترجمة المناسك إلى سلوك مجتمعيوفي ختام تصريحاته، دعا د.

سليمان إلى ضرورة إسقاط دلالات مناسك الحج على السلوك اليومي للمسلم بعد عودته.

وفسر ذلك بأن ارتداء ملابس الإحرام يجب أن يذكره بالتجرد من ملذات الدنيا والاستعداد للآخرة، وأن يترجم" رمي الجمرات" في حياته إلى رجم مستمر لخطوات الشيطان والشهوات.

كما أشار إلى أن السعي بين الصفا والمروة يعلم الإنسان قيمة السعي والكفاح في الحياة، بينما يغرس تحمل الزحام والمشقة أثناء الحج قيمة" الصبر" في التعاملات الإنسانية والمجتمعية اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك