أوضح الأستاذ الجامعي والباحث في علم المناخ جميل الحجري أن شهر جوان في تونس سيشهد درجات حرارة على السواحل تتراوح بين 22 و24 درجة، أي قريبة من المعدل العام.
هذه الزيادة الطفيفة في الحرارة تؤدي إلى قدرة تبخرية عالية، مما يرفع نسبة الرطوبة في الهواء ويزيد من الحرارة الكامنة.
تأثير الرطوبة والحرارة الكامنةيشرح الحجري أن الهواء المشبع بالرطوبة يمتص طاقة حرارية إضافية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة على السواحل.
هذا التغير يعزز احتمالية حدوث حالات جوية غير عادية تشمل أمطارًا غزيرة أو تساقط ثلوج، وهي مظاهر تُعرف بـتطرف الطقس.
التطرف المناخي في الحوض الغربي للمتوسطيشير الباحث إلى أن الحوض الغربي للبحر المتوسط يتأثر مباشرة بالتغيرات المناخية، ما يجعل تأثيرها على تونس واضحًا.
ويؤكد الحجري أن الظروف المناخية تختلف من منطقة إلى أخرى، ولا يمكن أن تتكرر نفس نمط الطقس مرتين بنفس الطريقة.
ظواهر غير عادية في المواسم السابقةلفت الحجري الانتباه إلى أن تونس شهدت في مواسم سابقة درجات حرارة مرتفعة غير معتادة في الشتاء، وهو ما يعكس تطرف الطقس وتناقضاته بين المواسم المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك