فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

عضو الأزهر للفتوى: الإسلام لا يمنع إظهار النعم

 بوابة أخبار اليوم  | حوادث
2

أوضح الدكتور محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن هناك فرقًا واضحًا بين التحدث بنعمة الله والتفاخر بها، مؤكدًا أن النية تبقى العامل الحاسم في التمييز بين الأمرين.وقال عويس، خلا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الإسلام لا يمنع إظهار النعم، مشيرًا إلى الفرق بين التحدث بها كشكر أو التفاخر بها بهدف التميز. وقال إن إظهار النعم جائز إذا كان بهدف القدوة أو التحفيز، لكنه محظور إذا أدى إلى كسر خواطر الآخرين أو إثارة الحسد. وشدد على أهمية الرضا والقناعة كوسيلة لتحقيق السكينة النفسية والبعد عن المقارنات السلبية.
  • الإسلام لا يمنع إظهار النعم، بل يحث على شكر الله دون تفاخر أو كبر
  • إظهار النعم محمود إذا كان بهدف القدوة أو التحفيز، ومذموم إذا أدى إلى الحسد
  • الرضا والقناعة مفتاح الطمأنينة النفسية والابتعاد عن المقارنات السلبية
من: الدكتور محمود عويس

أوضح الدكتور محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن هناك فرقًا واضحًا بين التحدث بنعمة الله والتفاخر بها، مؤكدًا أن النية تبقى العامل الحاسم في التمييز بين الأمرين.

وقال عويس، خلال لقاء عبر القناة الأولى، إن التفاخر يتمثل في تعمد إظهار النعم المادية أو المعنوية بهدف التميز على الآخرين أو إظهار التفوق عليهم، بينما يكون التحدث بنعمة الله نوعًا من الشكر والاعتراف بفضل الله دون نية للتباهي أو التقليل من الآخرين.

اقرأ ايضا في عصر الفضاء.

سبيس إكس تطلق إيلون ماسك الى مدار التريليونيروأشار عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن الإسلام لا يرفض ذكر النعم أو إظهارها في حد ذاته، مستشهدًا بقوله تعالى: «وأما بنعمة ربك فحدث»، لكنه ينهى عن إظهارها على وجه الكبر أو بما يؤدي إلى كسر خواطر الآخرين أو إشعارهم بالنقص.

وأضاف أن الاستعراض المبالغ فيه للنعم أو الإمكانات المادية عبر وسائل مختلفة قد يترك أثرًا نفسيًا سلبيًا على الفقراء أو أصحاب الظروف الصعبة، وقد يفتح الباب لمشاعر الحسد أو الضيق.

متى يكون إظهار النعمة أمرًا محمودًا؟وأكد أن إظهار النعمة قد يكون جائزًا بل ومطلوبًا في بعض الحالات، إذا كان الهدف منه تقديم قدوة حسنة أو تحفيز الآخرين على الاجتهاد والعمل وتحقيق النجاح، موضحًا أن الحكم النهائي يتوقف على المقصد الحقيقي وراء هذا الإظهار.

الرضا مفتاح الطمأنينة النفسيةوشدد الدكتور محمود عويس على أهمية تربية النفس على الرضا والقناعة، محذرًا من الوقوع في فخ المقارنات المستمرة مع من يملكون نعمًا أكثر، داعيًا إلى النظر لمن هم أقل حالًا؛ حتى يدرك الإنسان حجم النعم التي يعيش فيها.

وأوضح أن المداومة على ذكر الله والدعاء بالرضا والقناعة من أهم الوسائل التي تمنح الإنسان السكينة وراحة القلب.

وفي سياق متصل، أوضح أن الحسد أمر مذموم شرعًا لأنه يقوم على تمني زوال النعمة عن الآخرين، بينما تعد الغبطة أمرًا مشروعًا، لأنها تقوم على تمني الخير للنفس دون تمني فقدانه من الغير.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تهذيب النفس، وتعزيز الرضا، والابتعاد عن المقارنات السلبية تمثل مفاتيح أساسية لتحقيق التوازن النفسي والسكينة الإيمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك