يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

لوعة الفراق.. عندما رثى أحمد رامى ملهمته ماذا قال؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

في عام 1975 أسدل الستر على حياة كوكب الشرق أم كلثوم، ليجد الشاعر الكبير أحمد رامي نفسه أمام أقسى قصيدة طلب منه كتابتها، قصيدة رثاء رفيقة دربه وملهمة قلمه، حيث عبر رامي بكلمات تنفطر لها القلوب عن صدمته...

ملخص مرصد
في 1975، كتب الشاعر أحمد رامي قصيدة رثاء لأم كلثوم بعد وفاتها، معبراً عن صدمته وفاجعته. وصف رامي العلاقة بينهما بأنها شراكة إبداعية عميقة امتدت لعقود، حيث غنت له أكثر من 100 أغنية. القصيدة أصبحت من أشهر المراثي في الفن العربي، تجسد عجز الكلمات أمام الفقد.
  • أحمد رامي كتب قصيدة رثاء لأم كلثوم بعد وفاتها عام 1975
  • رامي وصف علاقتهما بأنها شراكة إبداعية غنت له 100 أغنية
  • القصيدة أصبحت من أشهر المراثي في تاريخ الفن العربي
من: أحمد رامي، أم كلثوم

في عام 1975 أسدل الستر على حياة كوكب الشرق أم كلثوم، ليجد الشاعر الكبير أحمد رامي نفسه أمام أقسى قصيدة طلب منه كتابتها، قصيدة رثاء رفيقة دربه وملهمة قلمه، حيث عبر رامي بكلمات تنفطر لها القلوب عن صدمته وفاجعته التي لم يتخيل يوماً أن يعيشها، حيث قال:ما جال في خاطري أنّي سأرثيها.

بعدَ الذي صغتُ من أشجى أغانيهاقد كنتُ أسمعها تشدو فتُطربني.

واليومَ أسمعني أبكي وأبكيهاوبي من الشجوِ من تغريدِ ملهمتي.

ما قد نسيتُ به الدنيا وما فيهاوما ظننتُ وأحلامي تسامرني.

أنّي سأسهرُ في ذكرى لياليهايا دُرّةَ الفنِّ يا أبهى لآلئه.

سبحانَ ربّي بديعِ الكونِ باريهامهما أراد بياني أن يُصوّرها.

لا يستطيعُ لها وصفًا وتشبيهًالم يكن أحمد رامي مجرد شاعر يكتب لأم كلثوم، بل كان المهندس العاطفي لظاهرة" ثومة"، حيث غنت له أكثر من مئة أغنية صاغ فيها مشاعر الحب والشوق واللوعة على مدار عقود، شكل هذا الثنائي واحدة من أعمق وأبرز الشراكات الإبداعية في تاريخ الموسيقى العربية.

وبعد رحيلها، انطفأت بهجة الحياة في عيني رامي، ودخل في عزلة وحالة حزن سوداوية شديدة، ولم يجد ملاذاً سوى الشعر ليخلد به هذه الخسارة الفادحة.

فخرجت هذه القصيدة لتكون واحدة من أصدق وأشهر المراثي في تاريخ الفن العربي، مجسدةً عجز الكلمات أمام هيبة الفقد وصدمة الغياب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك