CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام: يوم العار الأكبر! – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 13 ساعة
1

ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام: يوم العار الأكبر!اليوم هو ذكرى العار الأشهر… ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام المروعة. .! كيف ينسى الوطن ذكرى هذه الفاجعة الأليمة و(يوم الخذلان الاكبر). .؟ !هذا هو اليوم الذي ب...

ملخص مرصد
تحتفل السودان بذكرى مذبحة ميدان الاعتصام، التي وصفت بأنها يوم عار وطني، حيث تسببت في اندلاع حرب مدمرة. وأقر قائد عسكري بارز بأن قرار فض الاعتصام جاء بموافقة المجلس العسكري بقيادة البرهان. ودعا النشطاء إلى عدم نسيان ضحايا المذبحة وتبرئة دمائهم من التستر.
  • ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام في السودان وصفت بأنها يوم عار وطني
  • أقر الفريق شميس الدين الكباشي بقرار فض الاعتصام بموافقة المجلس العسكري
  • دعوات لعدم نسيان ضحايا المذبحة وتبرئة دمائهم من التستر
من: الفريق شميس الدين الكباشي، المجلس العسكري السوداني (البرهان) أين: ميدان الاعتصام، السودان

ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام: يوم العار الأكبر!اليوم هو ذكرى العار الأشهر… ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام المروعة.

! كيف ينسى الوطن ذكرى هذه الفاجعة الأليمة و(يوم الخذلان الاكبر).

؟ !هذا هو اليوم الذي بدأ فيه التآمر الأخطر والأوضع الذي انتهي بنا إلى انقلاب الشؤم و(السجم والرماد) الذي قاد إلى هذه الحرب اللعينة الفاجرة التي أفضت إلى هذا الموت والهول والتشريد والخراب الذي انحدر بالوطن إلي حافة هاوبة ليس لها قرار ولا قاع.

!هل يمكن ان ينسى الناس ما حدث بهذه الألاعيب التي تجري الآن من هؤلاء الاقزام الذين يملأون الساحة الآن ويتقافزون هنا وهناك مثل الضباع النهمة والثعالب البريٓة.

؟هذا (جدار من الدماء) يحجز بين الوطن وشعبه.

وبين هذه (العصبة الضالة) التي استباحت بلادنا ودماء أهلها.

!هيهات أن ينسى الناس يوم الهول الأعظم.

والذين قاموا بعار هذه المجزرة هم اهل هذه السلطة الانقلابية فاقدة الشرعية.

وهم الذين يواصلون الاستثمار في حصاد هذه المذبحة الدموية.

ولا نقول ذلك جزافا.

وشاهدنا على ذلك رجل على صدارة هذا المشهد.

فقد اقر الفريق شميس الدين الكباشي بأنه فض الاعتصام بالكيفية التي تم بها كان قرارا من المجلس العسكري (ورئيسه البرهان) وجميع قادة الجيش والدعم السريع وبحضور مندوبين من القضاء والنيابة العامة.

و(حدس ما حدس).

!هل هذا هو ما اعلنه كباشي بعضمة لسانه في لقاء مفتوح.

؟ أم هو من افتراءات المرجفين؟ !

هل يمكن تناسي ما حدث؟ وهل يمك طمر ذكرى هذا اليوم المشؤوم في التراب وتغطية كل هذه الدماء المسفوكة والحرمات المنتهكة بخرقة بالية يحاول البرهان وجنرالاته ومليشياته و(كيزانه) التستر تحتها.

!وأين إذاً وصية شهداء الميدان.

زهور الوطن اليانعة.

؟ !ماذا قال شاعر الثورة أزهري محمد علي:اتلاقينا في شارع القيادة العامةما راحت (شمار في مرقة).

!يا عار القياده العامه….

!!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك