العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

رسائل «واتس أب» تقود امرأة لاسترداد 30 ألف درهم ثمن طقم ذهب

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - قضت محكمة العين للدعاوى المدنية والتجارية والإدارية بإلزام رجل بأن يؤدي إلى امرأة 30 ألف درهم، ثمن طقم ذهب أبيض استلمه منها ليبيعه لها وتهرب من سداد الثمن المتفق عليه.وفي التفاصيل، أقامت امر...

ملخص مرصد
ألزمت محكمة العين الإماراتية رجلاً بسداد 30 ألف درهم لامرأة ثمن طقم ذهب أبيض، بعد أن استلمه لبيعه وتهرب من السداد رغم مطالباتها عبر رسائل «واتس أب». وحكمت المحكمة بإلزامه أيضاً بالفوائد القانونية والتعويض عن الأضرار، استناداً إلى محادثات مسجلة عبر التطبيق كدليل. وتخلّف المدعى عليه عن الحضور رغم إعلانه قانوناً، مما عزز موقف المدعية.
  • إلزامية سداد 30 ألف درهم ثمن طقم ذهب أبيض بعد عدم الوفاء رغم المطالبة
  • استخدام رسائل «واتس أب» كدليل إثبات للاتفاق والتسليم
  • الحكم بالفوائد القانونية (5%) والتعويض (5 آلاف درهم) عن الأضرار
من: امرأة (مدعية) ورجل (مدعى عليه) أين: محكمة العين للدعاوى المدنية والتجارية والإدارية (الإمارات)

خبرني - قضت محكمة العين للدعاوى المدنية والتجارية والإدارية بإلزام رجل بأن يؤدي إلى امرأة 30 ألف درهم، ثمن طقم ذهب أبيض استلمه منها ليبيعه لها وتهرب من سداد الثمن المتفق عليه.

وفي التفاصيل، أقامت امرأة دعوى قضائية ضد رجل، طالبت فيها بإلزامه بأن يؤدي لها مبلغاً قدره 30 ألف درهم، مع الفائدة القانونية، والتعويض بمبلغ 10 آلاف درهم، فضلاً عن الرسوم والمصروفات، وذلك تأسيساً على أن المدعى عليه اتفق معها على شراء طقم ذهب أبيض بمبلغ 30 ألف درهم، وقد استلم الذهب وبعدها امتنع عن سداد الثمن المتفق عليه رغم مطالبتها به مراراً عن طريق المكالمات الهاتفية ورسائل «واتس أب»، وأرفقت سنداً لدعواها صور لمحادثات بينهما عبر تطبيق «واتس أب» تضمنت اتفاقها معه على أن يستلم الذهب منها ويبيعه لها، واستلامه للذهب ومطالبتها له بسداد المبلغ محل المطالبة، ووعده بالسداد.

وخلال نظر الدعوى حضرت المدعية ولم يحضر المدعى عليه ولا وكيل عنه، وتبين إعلانه، فقررت المحكمة توجيه اليمين المتممة للمدعية فحلفتها بصيغة: «أقسم بالله أنني اتفقت مع المدعى عليه أن يبيع ذهبي وأن سعر الذهب الذي استلمه مني مبلغ 30 ألف درهم، وأنه استلم الذهب ولم يسدد لي المبلغ المتفق عليه، وأن ذمته لا تزال مشغولة لمصلحتي بالمبلغ المطالب به، والله على ما أقول شهيد».

وأوضحت المحكمة أن الرسائل الإلكترونية تُعدّ في حكم الورقة العرفية متى ثبت إرسالها من مرسلها إلى المرسل إليه، ولا سبيل إلى مجادلة حجيتها إلا بإنكار صدورها أو التوقيع عليها، أو بإثبات عدم مطابقتها للأصل، مشيرة إلى أن المدعية عززت دعواها بصور من محادثات «واتس أب» جرت بينها والمدعى عليه، تضمنت ما تطمئن معه المحكمة إلى وجود اتفاق بين الطرفين على بيع طقم الذهب الأبيض محل الدعوى، وتسليمه للمدعى عليه، وقد جاءت متسقة مع واقعة التسليم المدعاة، في حين تخلف المدعى عليه عن الحضور رغم إعلانه قانوناً، ولم يقدّم دفاعاً أو ينكر ما نسب إليه.

ولفتت المحكمة إلى أن ما قدمته المدعية لا ينهض وحده دليلاً كاملاً على كامل عناصر المطالبة، إلا أنه يشكل مبدأ ثبوت بالكتابة تطمئن إليه المحكمة، وكانت المحكمة قد وجهت للمدعية اليمين المتممة لاستكمال عقيدتها في الدعوى، فحلفتها بالصيغة المقررة، واستبان للمحكمة من ذلك صحة واقعة تسليم طقم الذهب المملوك للمدعية، والبالغ قيمته 30 ألف درهم للمدعى عليه، وإخلاله بالاتفاق وعدم سداده الثمن المتفق عليه، ومن ثم تكون ذمته مشغولة للمدعية بمبلغ المطالبة.

وعن طلب التعويض أشارت المحكمة إلى ثبوت تأخر المدعى عليه من دون مبرر ظاهر عن سداد المبلغ المطالب به، وهذا التأخير يشكل مطلاً في الوفاء، وهو ما يترتب عليه ضرر للمدعية يتمثّل في حرمانها من استيفاء مستحقاتها في الوقت المحدد، وتعطيل قدرتها على التصرف في أموالها والخوف والقلق المصاحب لذلك، إضافة إلى أن ملاحقة المدعى عليه قضائياً كلفت المدعية مصروفات ووقتاً وجهداً كان من المتعين تفاديه، وقد توافرت علاقة السببية بين الخطأ والضرر، فيكون المدعى عليه مسؤولاً قانوناً عن تعويض المدعية عن تلك الأضرار.

وحكمت المحكمة بإلزام المدعى عليه بأن يؤدي للمدعية 30 ألف درهم، والفوائد بواقع 5% سنوياً من تاريخ رفع الدعوى حتى السداد التام، شريطة ألا تتجاوز أصل الدين المقضي به، وإلزامه بأن يؤدي للمدعية 5000 درهم تعويضاً، على النحو المبين في الأسباب، وألزمته بالرسوم والمصروفات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك