تتميز العديد من تماثيل الأفراد والملوك المعروضة بالمتحف المصري، بأن صاحب التمثال يقف غالبًا واضعًا قدمه اليسرى إلى الأمام، بينما تبقى القدم اليمنى خلفها، فهل كان هذا مجرد أسلوب فني؟في الواقع، لم يكن اختيارًا عشوائيًا فقد ارتبطت هذه الوضعية في الفن المصري القديم بفكرة الحركة والحيوية والاستعداد للحياة، وكان الفنان المصري حريصًا على إظهار الشخص في هيئة تجمع بين الثبات والقدرة على الحركة في الوقت نفسه.
كما ساعدت هذه الوضعية على تحقيق التوازن الفني للتمثال مع الحفاظ على صلابته ومتانته، خاصة في التماثيل المنحوتة من كتلة حجرية واحدة.
ورغم انتشار هذا الأسلوب في تماثيل الرجال والملوك وكبار الموظفين، فإن بعض التماثيل النسائية صُورت بقدمين متجاورتين، وفقًا لقواعد فنية ارتبطت بطبيعة تمثيل المرأة في الفن المصري القديم.
ويتكون المتحف المصرى من طابقين خصص الأرضى منهما للآثار الثقيلة" مثل التوابيت الحجرية والتماثيل واللوحات والنقوش الجدارية"، أما العلوى فقد خصص للآثار الخفيفة مثل" المخطوطات وتماثيل الأرباب والمومياوات الملكية وآثار الحياة اليومية وصورالمومياوات والمنحوتات غير المكتملة وتماثيل وأوانى العصر اليونانى الرومانى وآثار خاصة بمعتقدات الحياة الآخرى".
كما يضم المتحف عددًا هائلاً من الآثار المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصر الفرعونى بالإضافة إلى بعض الآثار اليونانية والرومانية، منها" مجموعة من الأوانى الفخارية (من عصور ما قبل التاريخ)، صلاية نعرمر (عصر التوحيد)، تمثال خع سخم (الأسرة 2)، تمثال زوسر (الأسرة 3)، تماثيل خوفو وخفرع ومنكاورع (الأسرة 4)، تمثال كاعبر وتماثيل الخدم (الأسرة 5)، وتمثال القزم سنب (الأسرة 6)، وتمثال منتوحتب نب حبت رع (الأسرة 11)، وتماثيل أمنمحات الأول والثانى والثالث (الأسرة 12)، تمثال الكا للملك حور (الأسرة 13)، تماثيل حتشبسوت وتحتمس الثالث (الأسرة 18)، ومجموعة كنوز تانيس، ومجموعة كبيرة من المومياوات من مختلف العصور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك