إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا قناة العالم الإيرانية - توازن الردع تحت الاختبار: قراءة في تطورات الجبهات المفتوحة سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يجري مشاورات مع فنيين بشأن الاتفاق مع طهران وكالة سبوتنيك - وزير الزراعة الأردني السابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي يوازي منتدى دافوس بامتياز العربية نت - الكونغو تتهم إسبانيا بـ"العنصرية" قناة الجزيرة مباشر - تحركات سياسية وعسكرية متسارعة في لبنان وسط مساعٍ لإيجاد أرضية مشتركة لوقف التصعيد BBC عربي - الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظروف الحالية قناة القاهرة الإخبارية - لبنان يشتعل من الداخل.. تمرد غير مسبوق ضد إيران وحزب الله يرفض الاستسلام للاحتلال| ماذا حدث قناة الجزيرة مباشر - Axios citing U.S. officials: Differences remain between Washington and Tehran regarding several d...
عامة

الشرطة البرازيلية تكشف هوية سارق أعمال الفنان ماتيس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

أعلنت الشرطة البرازيلية أنها حدّدت هوية الرجل الذي يُعتقد أنه خطط لسرقة ثمانية أعمال للفنان الفرنسي هنري ماتيس من مكتبة ماريو دي أندرادي في ساو باولو، ثاني أكبر مكتبة في البلاد، في ديسمبر 2025، القضية...

ملخص مرصد
كشفت الشرطة البرازيلية هوية العقل المدبر لسرقة ثماني أعمال للفنان هنري ماتيس من مكتبة ساو باولو في ديسمبر 2025.According to Art Review، يُتهم لايسيو رودريجيز دي أوليفيرا سيلفا، المعروف بسجله الإجرامي في سرقة الكتب النادرة، بالوقوف وراء العملية. لم تُسترد الأعمال الفنية حتى الآن، فيما يواصل التحقيقات بحثها عن منفذين آخرين طلقاء.
  • الشرطة البرازيلية تتهم لايسيو رودريجيز دي أوليفيرا سيلفا بسرقة ثماني أعمال لماتيس
  • السرقة وقعت في مكتبة ماريو دي أندرادي بساو باولو خلال ديسمبر 2025
  • لم تُسترد الأعمال الفنية المسروقة حتى الآن
من: لايسيو رودريجيز دي أوليفيرا سيلفا، كارلوس لياندرو فيريرا دا سيلفا، ريجيان رودريغيز دا سيلفا أين: مكتبة ماريو دي أندرادي في ساو باولو، البرازيل

أعلنت الشرطة البرازيلية أنها حدّدت هوية الرجل الذي يُعتقد أنه خطط لسرقة ثمانية أعمال للفنان الفرنسي هنري ماتيس من مكتبة ماريو دي أندرادي في ساو باولو، ثاني أكبر مكتبة في البلاد، في ديسمبر 2025، القضية التي صدمت الوسط الثقافي البرازيلي لا تزال دون حل حتى اليوم، وفقا لما نشره موقع artnews.

وبحسب مجلة Art Review، تتهم السلطات لايسيو رودريجيز دي أوليفيرا سيلفا بأنه العقل المدبر للعملية، مستندة إلى سجله الطويل في سرقة الكتب النادرة والمخطوطات.

عملية السطو وقعت في اليوم الأخير من معرض بعنوان" من الكتاب إلى المتحف"، حيث اقتحم رجلان مسلحان المكتبة، هددا الحارس وزوارًا مسنين، ثم استوليا على أعمال فنية قبل أن يفرا سيرًا على الأقدام نحو محطة مترو قريبة.

من بين المسروقات ثماني مطبوعات من مجموعة ماتيس الشهيرة" جاز" (1947)، إضافة إلى خمس رسومات للفنان البرازيلي الحداثي كانديدو بورتيناري أُعدّت لإصدار خاص من رواية" مينينو دي إنجينيو" للكاتب خوسيه لينس دو ريغو.

التحقيقات توسعت لتشمل شبكة من الوسطاء، حيث ألقت الشرطة القبض على كارلوس لياندرو فيريرا دا سيلفا وطالبة الحقوق ريجيان رودريجيز دا سيلفا، اللذين يُعتقد أنهما لعبا دور الوسيط بين المنظم المزعوم والمنفذين، ولا يزال أحد المشتبه بهم المسلحين طليقًا، فيما لم تُسترد الأعمال الفنية حتى الآن.

رودريجيز دي أوليفيرا سيلفا، الذي تم التعرف عليه رسميًا أثناء احتجازه، يقبع في السجن منذ أبريل بتهمة محاولة رشوة حارس أمن في معهد روي باربوسا في ريو دي جانيرو ضمن مخطط سرقة آخر.

سجله الإجرامي يمتد لعقود، إذ أُدين عام 1998 بسرقة مجلات نادرة من المكتبة الوطنية البرازيلية بقيمة 750 ألف دولار، كما ارتبط اسمه بعمليات سرقة من جامعة ساو باولو والمتحف الوطني وقصر إيتاماراتي في برازيليا.

الشرطة أشارت إلى رسالة صوتية عُثر عليها في هاتفه، تضمنت اعترافًا غريبًا، حيث وصف نفسه بأنه" متخصص في الكتب النادرة"، مضيفًا: " أنا أدخل مجال تجارة الفن الآن".

حتى اللحظة، لا تزال أعمال ماتيس وبورتيناري المسروقة مفقودة، فيما يواصل المحققون البحث عن خيوط جديدة في واحدة من أكثر قضايا سرقة الفن إثارة في البرازيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك