استضاف برنامج" ست ستات" المذاع على قناة" dmc"، خبيرة الإتيكيت أمينة شلباية، في فقرة خاصة حول فن اختيار الهدايا، وأكدت شلباية أن اختيار الهدية يجب أن يعتمد كلياً على ذوق الشخص المُهدى إليه وليس ذوق من يشتريها.
وأوضحت أن قيمة الهدية الحقيقية تكمن في المعنى والجهد المبذول في اختيارها، حيث يشعر الطرف الآخر بمدى قربك وفهمك لاهتماماته وتفاصيل حياته، مما يجعل للهدية قيمة معنوية تتجاوز قيمتها المادية.
لماذا تُعد العطور" فخاً" في عالم الهدايا؟وحذرت أمينة شلباية من اللجوء إلى العطور كهدية سهلة، واصفة إياها بالخيار الذي قد يعكس نوعاً من" الاستسهال".
وأشارت إلى أن اختيار العطور أمر شخصي جداً ومن الصعب إرضاء الأذواق فيه، مما قد يؤدي لعدم استخدام الهدية في النهاية.
وفي المقابل، شجعت على التفكير في هدايا مخصصة (Customized) حتى لو كانت بسيطة في ثمنها، مثل" مُج" يحمل تصميماً يعبر عن الشخص، لأن ذلك يعكس الوقت والمجهود الذي بذله المُهدي لإسعاد الطرف الآخر.
إتيكيت" إيصال الهدية" وحق التبديلوعن الزيارات المنزلية والمناسبات التي تتطلب هدايا عملية، اقترحت خبيرة الإتيكيت فكرة إرفاق" إيصال الهدية" (Gift Receipt)، خاصة إذا كانت الهدية قطعة ديكور أو غرضاً منزلياً، وذلك لتمكين المستلم من تبديلها بما يناسب ذوق بيته أو احتياجه الفعلي.
وأكدت شلباية أن تبديل الهدية ليس تصرفاً" عيباً" أو إهانة للمُهدي، بل هو سلوك حضاري يضمن أن تحقق الهدية هدفها الأساسي وهو المنفعة والسرور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك