الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

لماذا شدد الإسلام على حرمة الدماء والأموال والأعراض؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

شدد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على موقف الإسلام من حرمة الدماء والأموال والأعراض، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية أولت هذا الأمر عناية كبرى، وجعلته من أعظم المقاصد التي لا يجوز المساس ب...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على حرمة الدماء والأموال والأعراض في الإسلام، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية جعلتها من أعظم المقاصد لحماية المجتمع. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم"، موضحًا أن هذه النصوص جاءت لحفظ الحقوق الإنسانية. وأوضح أن القرآن والسنة حثّا على قدسية الحياة وحرمة الاعتداء عليها بأي صورة.
  • وزير الأوقاف السابق: الإسلام حرّم الدماء والأموال والأعراض لحماية المجتمع
  • استشهد بحديث النبي: "دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم"
  • القرآن والسنة حثّا على قدسية الحياة وحرمة الاعتداء
من: الدكتور محمد مختار جمعة

شدد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على موقف الإسلام من حرمة الدماء والأموال والأعراض، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية أولت هذا الأمر عناية كبرى، وجعلته من أعظم المقاصد التي لا يجوز المساس بها.

واستشهد بخطبة النبي- صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع التي أرست قواعد واضحة لحفظ حقوق الإنسان.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال تصريح له، أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم"، في تأكيد صريح على حرمة هذه الحقوق، مشيرًا إلى أن هذا التشريع جاء ليحمي المجتمع من الفوضى والاعتداء، ويؤسس لعلاقات قائمة على الاحترام والعدل.

وأشار إلى أن القرآن الكريم شدد على حرمة النفس الإنسانية، فقال تعالى: " من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا"، كما قال سبحانه: " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا"، موضحًا أن هذه النصوص تؤكد قدسية الحياة وحرمة الاعتداء عليها بأي صورة من الصور.

وأضاف أن السنة النبوية حذرت كذلك من سفك الدماء، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا"، كما عدّ قتل النفس من الموبقات المهلكات، إلى جانب التحذير الشديد من أكل المال الحرام، بقوله صلى الله عليه وسلم: " من اقتطع حق امرئ مسلم بغير حق فقد أوجب الله له النار".

وأكد أن الإسلام لم يقتصر في تحريمه على الدماء والأموال فقط، بل شمل أيضًا الأعراض، فحرّم القذف والسب والطعن في الآخرين، مستشهدًا بقوله تعالى: " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا"، لافتًا إلى أن هذه المنظومة المتكاملة تعكس عظمة الدين الإسلامي الذي جاء رحمة للعالمين، كما قال سبحانه: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك