حذر النائب الإيراني أمير حسين ثابتي، اليوم الجمعة، من احتمال تعرض إيران لهجوم أمريكي أكثر شدة بعد انتهاء منافسات كأس العالم، معتبراً أن الهدف من ذلك هو تحويل البلاد إلى “غزة ثانية”.
وقال ثابتي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن الولايات المتحدة ستلجأ عاجلاً أم آجلاً إلى شن حرب أشد ضد إيران، مؤكداً أن طهران يجب أن تكون مستعدة لمواجهة مثل هذا السيناريو.
وفي الشأن السياسي الداخلي، أكد ثابتي أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ليس ممثلاً مفوضاً من القيادة الإيرانية في المفاوضات، موضحاً أن ترشيحه لهذه المهمة جاء من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وليس من قبل القيادة.
وأضاف أن موافقة القيادة الإيرانية على هذا المسار جاءت في إطار توافق بين رئاستي الحكومة والبرلمان، مشيراً إلى أن الموافقة كانت ستُمنح لأي شخصية أخرى يتم الاتفاق عليها ضمن الإطار ذاته.
وأوضح ثابتي أن المباحثات التي جرت في إسلام آباد شهدت، بحسب وصفه، إجراءات تجاوزت “الخطوط الحمراء” التي حددتها القيادة الإيرانية، ما استدعى توجيه ملاحظات أدت إلى وقف تلك الإجراءات.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، اتهم ثابتي واشنطن باتباع سياسة “المواقف المتناقضة”، من خلال الجمع بين الحديث عن التوصل إلى اتفاق مع إيران والاستمرار في التلويح بالخيار العسكري.
كما وجه انتقادات إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، معتبراً أنه كان ينبغي الإعلان عن خطوات تصعيدية، من بينها “إشعال المنطقة” وإغلاق مضيق هرمز، بدلاً من التركيز على آليات اختيار قيادة جديدة للبلاد وفق الأطر القانونية المعمول بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك