الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى الجزيرة نت - لم يتبق سوى واحدة في العالم.. سباق مع الزمن لإنقاذ شجرة نادرة القدس العربي - الجيش الأمريكي يقول إنه أسقط مسيّرات إيرانية أُطلقت نحو مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - إرث "الصهر" أتاتورك حاضر دائم في إزمير
عامة

مسؤول أممي لـ«الاتحاد»: 1.9 مليون نازح في غزة يعانون أزمة إنسانية

الاتحاد
الاتحاد منذ ساعتين
1

قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، نيستور أوموهاتجي، إنه رغم وقف إطلاق النار، لا تزال غزة تعيش أزمة إنسانية ممتدة، وحجم المساعدات التي تدخل القطاع أقل بكثير من حجم الاحتياجات الهائلة للسكا...

ملخص مرصد
أكد مسؤول أممي أن غزة لا تزال تعاني أزمة إنسانية حادة رغم وقف إطلاق النار، حيث يعيش 1.9 مليون نازح ظروفاً قاسية في مراكز مكتظة ومبانٍ مدمرة. وأشار إلى تضرر النساء الحوامل بشكل كبير بسبب انهيار النظام الصحي وندرة الخدمات الأساسية. وقال إن نقص التمويل الدولي يهدد استمرار التدخلات المنقذة للحياة في القطاع.
  • 1.9 مليون نازح في غزة يعيشون في ظروف صحية غير آمنة بعد وقف إطلاق النار
  • النساء الحوامل والنازحات أكثر الفئات تضرراً بسبب انهيار النظام الصحي
  • نقص التمويل الدولي يهدد استمرار خدمات الصحة الإنجابية الأساسية
من: نيستور أوموهاتجي (ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين) أين: قطاع غزة

قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، نيستور أوموهاتجي، إنه رغم وقف إطلاق النار، لا تزال غزة تعيش أزمة إنسانية ممتدة، وحجم المساعدات التي تدخل القطاع أقل بكثير من حجم الاحتياجات الهائلة للسكان، في ظل الدمار الواسع والانهيار شبه الكامل للنظام الصحي.

وأضاف أوموهاتجي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن النساء الحوامل والنازحات هنّ من بين الأكثر تضرراً، حيث ما يزال نحو 1.

9 مليون شخص نازحين، يعيش كثير منهم في مراكز إيواء مكتظة أو مبانٍ مدمرة تفتقر إلى المياه النظيفة، والكهرباء، والصرف الصحي، والخصوصية، والخدمات الأساسية.

وأشار إلى أن هذه الظروف لا تؤثر فقط على الكرامة الإنسانية، بل ترفع بشكل مباشر مخاطر الوفاة والمضاعفات الصحية للأمهات والمواليد الجدد، حيث تصل عدد الولادات اليومية إلى 180 وأكثر من 50 ألف امرأة حامل يحتجن إلى رعاية مستمرة، بينما خدمات الصحة الإنجابية ما تزال شبه مشلولة بسبب تدمير البنية التحتية والنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

وذكر أوموهاتجي أن أكثر من نصف الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية نفدت بالكامل من المخزون، فيما لا يتوفر سوى ربع المرافق القادرة على تقديم خدمات الطوارئ التوليدية، مشيراً إلى أن النساء يضطررن أحياناً لمغادرة المستشفى بعد ساعات فقط من العمليات القيصرية بسبب نقص الأسرّة، والعودة إلى بيئة غير صحية وغير آمنة، إضافة إلى ذلك، لا تزال القيود على الوصول الإنساني، ونقص الوقود، وصعوبة حركة سيارات الإسعاف، وارتفاع تكاليف النقل، تؤخر وصول النساء إلى خدمات الولادة الآمنة والرعاية الطارئة.

وأكد المسؤول الأممي أن الأوضاع البيئية والصحية تزيد من خطورة الوضع بشكل كبير، موضحاً أن انتشار القوارض والحشرات أصبح أزمة صحية واسعة، مع تزايد خطر تفشي الأمراض المعدية نتيجة تراكم الأنقاض والنفايات الصلبة وتسرب مياه الصرف الصحي بشكل مستمر، مشيراً إلى أنه في بعض مواقع النزوح، هناك مرحاض واحد لكل 906 أشخاص، ودش واحد لكل 6239 شخصاً، مما يخلق بيئة شديدة الخطورة على صحة النساء، خصوصاً الحوامل وحديثات الولادة، ويزيد من انتشار الأمراض الجلدية والالتهابات والمضاعفات الصحية.

وأفاد بأن نقص التمويل الدولي يؤثر بشكل مباشر وخطير على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، خصوصاً في قطاع الصحة الإنجابية الذي لا يحتمل التأجيل، موضحاً أنه رغم مرور عدة أشهر على وقف إطلاق النار، فإن غزة لا تزال في حالة إنسانية هشة، ولم يتحقق الانتقال المطلوب من الاستجابة الطارئة إلى التعافي وإعادة بناء الخدمات الأساسية، إذ ما تزال معظم الاستثمارات تتركز فقط على تلبية الاحتياجات الإنسانية الفورية.

ولفت أوموهاتجي إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان وجه نداءً بتخصيص 110 ملايين دولار للاستجابة الإنسانية ودعم أولويات التعافي المبكر، منها 63 مليون دولار مخصصة للحفاظ على خدمات الصحة الإنجابية الأساسية وتوسيعها واستعادتها.

وحتى الآن، لم يتلقَّ سوى 12 مليون دولار فقط، وهو فارق كبير يهدد استمرارية التدخلات المنقذة للحياة، وهذا النقص يعني تأخيراً في إعادة تأهيل المرافق الصحية، ونقصاً في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتعثراً في تشغيل خدمات الولادة الآمنة، ورعاية الحوامل، وخدمات حديثي الولادة، إضافة إلى محدودية الوصول إلى خدمات الحماية والدعم للنساء والفتيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك