روسيا اليوم - لافروف: سنعمل على الاستعادة الكاملة لحقوق الروس والناطقين بالروسية في أوكرانيا CNN بالعربية - قبل 120 مليون عام.. مخلوق عجيب كان ينزلق في الهواء ليصطاد الطيور روسيا اليوم - بعد حظر التخييم.. مؤثرة جزائرية شهيرة توقد النار في غابة وتشعل غضب النشطاء روسيا اليوم - سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال مواطن وكالة سبوتنيك - البحرين بعد اعتراض 7 صواريخ: أمننا خط أحمر وإيران أمام خيارين روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية
عامة

الزيدي والسوداني..أزمات متوارثة.. هل تكسرها الحكومة الجديدة؟

شبكة أخبار العراق
3

في مشهد سياسي بدا هادئاً ومنظماً، انتقلت السلطة من حكومة محمد شياع السوداني إلى حكومة علي الزيدي، وسط حديث رسمي عن الاستمرارية والتكامل والبناء على ما تحقق. لكن بالنسبة لكثير من العراقيين، لم يعد السؤ...

ملخص مرصد
انتقلت السلطة من حكومة محمد شياع السوداني إلى حكومة علي الزيدي في مشهد سياسي منظم، وسط تأكيدات رسمية على الاستمرارية. لكن المواطنين يتساءلون عن قدرة الحكومة الجديدة على كسر دائرة الوعود المؤجلة وتحقيق إصلاحات حقيقية. تظل الأولوية لديهم خدمات أفضل واقتصاد أقوى، بعد عقود من تكرار الأزمات دون حلول جذرية.
  • انتقال السلطة من السوداني إلى الزيدي في مشهد منظم وسط تأكيدات رسمية
  • المواطنون يتساءلون عن قدرة الحكومة الجديدة على كسر دائرة الوعود المؤجلة
  • الأولوية للمواطنين هي خدمات أفضل واقتصاد أقوى بعد عقود من تكرار الأزمات
من: محمد شياع السوداني، علي الزيدي، العراقيون أين: العراق

في مشهد سياسي بدا هادئاً ومنظماً، انتقلت السلطة من حكومة محمد شياع السوداني إلى حكومة علي الزيدي، وسط حديث رسمي عن الاستمرارية والتكامل والبناء على ما تحقق.

لكن بالنسبة لكثير من العراقيين، لم يعد السؤال يتعلق بمن يجلس على كرسي رئاسة الوزراء، بل بما إذا كانت الحكومات المتعاقبة قادرة أخيراً على كسر دائرة الوعود المؤجلة.

فالعراق شهد خلال العقدين الماضيين انتقالات عديدة للسلطة، وكل حكومة جاءت وهي تحمل شعارات الإصلاح والتنمية ومكافحة الفساد، لكن المواطن ظل يواجه الأزمات ذاتها بأسماء وعناوين مختلفة.

اليوم، يتحدث البعض عن وجود تنسيق وتفاهم بين السوداني والزيدي، فيما يرى آخرون أن المشكلة لم تكن يوماً في الخلاف بين رؤساء الحكومات، بل في عجز المنظومة السياسية بأكملها عن تقديم حلول جذرية للملفات المتراكمة.

فالشارع لا يعنيه كثيراً إن كانت العلاقة بين الحكومتين ودية أو متوترة، بقدر ما يعنيه أن يرى خدمات أفضل وفرص عمل أكثر واقتصاداً أقوى ومؤسسات أكثر كفاءة.

وعلى الرغم من الحديث المتكرر عن الإنجازات والمشاريع، ما زالت قطاعات واسعة من العراقيين تتساءل عن مصير الملفات الكبرى التي تناقلتها الحكومات من عهد إلى آخر دون حسم كامل، من مكافحة الفساد إلى الإصلاح الإداري وتطوير البنى التحتية وتحسين الواقع المعيشي.

ومع كل انتقال للسلطة، يعود المشهد ذاته؛ مؤتمرات وتصريحات ووعود وخطط، يقابلها شارع ينتظر الأفعال أكثر من الأقوال.

فالمواطن الذي استمع إلى عشرات الخطابات خلال السنوات الماضية لم يعد يبحث عن روايات سياسية بقدر بحثه عن نتائج ملموسة تنعكس على حياته اليومية.

ولهذا، فإن التحدي الحقيقي أمام حكومة الزيدي لا يتمثل في إدارة العلاقة مع الحكومة السابقة، بل في قدرتها على تحقيق ما عجزت عنه حكومات عديدة سبقتها، وإقناع العراقيين بأن تغيير الوجوه يمكن أن يقود أخيراً إلى تغيير الواقع.

فالتاريخ السياسي لا يخلد الحكومات بسبب خطاباتها، بل بسبب ما تتركه من أثر في حياة الناس.

وبين حكومة تغادر وأخرى تصل، يبقى الحكم النهائي بيد المواطن الذي ملّ الوعود وينتظر الإنجاز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك