CNN بالعربية - أبرز ما كشفه مستشار خامنئي من خبايا دوائر صنع القرار وما سيحدث إن عادت الحرب بمقابلة CNN Independent عربية - مسيرات "الدعم السريع" تهاجم في 3 ولايات والجيش يحبط تسللا بشمال كردفان العربي الجديد - لبنان | شهداء في الجنوب وحزب الله يواصل عملياته روسيا اليوم - عراقجي يرد بعنف على هجوم عون "غير المسبوق" على إيران وحزب الله قناه الحدث - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الحرب في المنطقة | تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين روسيا اليوم - نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا العربي الجديد - المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال قناة التليفزيون العربي - من بينها منصات مضادة للطائرات المسيّرة.. الولايات المتحدة توافق على بيع معدات دفاعية للكويت قناة الجزيرة مباشر - Complex Technical Details Govern the Uranium File in US-Iran Negotiations
عامة

العلاقة بين طبقة الكمبرادور في دول العالم الثالث والامبريالية العالمية في الدول العظمى او الكبرى

شبكة أخبار العراق

مزهر جبر الساعدي من المعروف في الوقت الحاضر ان الانظمة الاقتصادية في العالم في الغالب منها أنظمة رأسمالية حتى النظام الاقتصادي في الصين هو ايضا نظام رأسمالي باطار اشتراكي. من الجانب الثاني؛ الامبريالي...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب العلاقة بين طبقة الكمبرادور في دول العالم الثالث والإمبريالية العالمية، مشيرًا إلى أن هذه الطبقة الطفيليّة ترتبط بمصالح القوى العظمى عبر السيطرة على الموارد والثروات. وأوضح أن هذه العلاقة تعيق التنمية الحقيقية، وتكرس الاستهلاك بدلًا من الصناعة، مما يضعف سيادة الدول. ودعا إلى تبني نماذج اقتصادية هجينة كالتجربة الصينية لتحقيق التنمية المستقلة.
  • طبقة الكمبرادور في دول العالم الثالث مرتبطة بمصالح القوى الإمبريالية الكبرى
  • هذه العلاقة تعيق التنمية الصناعية الحقيقية وتكرس الاستهلاك الأجنبي
  • دول العالم الثالث تحتاج إلى نماذج اقتصادية هجينة كالصين لتحقيق الاستقلال
من: طبقة الكمبرادور (رجال سياسة وأعمال) والقوى الإمبريالية الكبرى أين: دول العالم الثالث

مزهر جبر الساعدي من المعروف في الوقت الحاضر ان الانظمة الاقتصادية في العالم في الغالب منها أنظمة رأسمالية حتى النظام الاقتصادي في الصين هو ايضا نظام رأسمالي باطار اشتراكي.

من الجانب الثاني؛ الامبريالية العالمية اقل ما يقال عنها من انها فيها الكثير من الوحشية في تعاملها مع الانسان في داخل دولها او في مناطق نفوذها، على الاقل من وجهة نظر كاتب هذه السطور المتواضعة في وقتها الآن، الذي لاتزال فيه تمارس التوحش الامبريالي سواء في داخل بلدانها او في مناطق المعمورة التي لها فيها الصدارة والنفوذ، وكما قيل تماما عنها في سرديات اليسار كله من دون ادنى استثناء في العقود السابقة والتي ربما تخلى قسم كبير من اليسار عن هذه السرديات.

التخلي هذا عن هذه السرديات يشكل تناقض صارخ مع واقع كل الامبريالية المتوحشة والتي في جلها تتحكم في اقتصاديات العالم بطريقة او بأخرى غيرها.

انما هي تقع على ذات الطريق في النهب والاستغلال لثروات شعوب العالم الثالث، وتعطيل التنمية الحقيقية والعميقة والشاملة والواسعة؛ بالتشجيع على التنمية الاستهلاكية، او لناحية التوصيف الحقيقي تماما هو فرض هذه التنمية بطريقة او بأخرى غيرها على الانظمة التي تشكل او ان اوطانها وشعوبها تشكل ميدان مفتوح بالا رقيب او حسيب للدولة العظمى الامبريالية؛ هذه الدولة العظمى او غيرها من القوى العظمى الامبريالية كونها مناطق صدارة للسيطرة والتحكم الخفي والمستتر في اقتصاد وسياسة دول العالم الثالث من التي قبل حكامها بهذا التحكم الامبريالي بها.

أن هذه القوى العظمى الامبريالية؛ بحاجة ماسة جدا الى مواد الخام ومنها المعادن النادرة التي تشكل قلب الذكاء الاصطناعي، والطاقة النفط والغاز حتى وان كانت في اراضيها الكثير منها وبالا حدود انما التحكم والسيطرة عليها مهم جدا لضمان صدارتها ونفوذها في تنافسها مع القوى العظمى الاخرى من جهة اما من الجهة الثانية فهي هنا اي الدولة العظمى بحاجة الى فتح الاسواق لمنتجاتها كما ان النظام اي كان هذا النظام حين يكون وبإرادته منطقة صدارة ونفوذ لهذه القوى العظمى او لتلك القوى العظمى كي يحظى بالدعم والاسناد والشرعية؛ هذا هو الذي ينطبق على كل انظمة دول العالم الثالث التي تقبل ان تكون ميدان مفتوح لهذه القوى العظمى في المواد الاولية والاسواق وفي ميدان السياسة سواء كانت اقليمية او عربية او دولية؛ بعبارة أخرى انظمة تابعة تفتقر كليا الى القرار المستقل السياسي والاقتصادي، وسيادة دولها عندها تكون مجروحة بجروح بليغة غير قابلة للخياطة والتطبيب، ان لم اقل امرا اخر وهو الاكثر دقة وصحة في هذا المجال اوفي هذه القراءة.

لكن هنا كيف يتم هذا الامر على اهميتها وخطورته البالغة على البلد والشعب معا وعلى حاضر ومستقبل هذا البلد وشعبه او ذلك البلد وشعبه؟ هنا يتم اقامة طبقة من الكمبرادور الطفيلي من رجال السياسة والحكم ومن رجال الاعمال والتجارة وهم وفي اغلب الاحيان هم ذاتهم رجال سياسة وتجارة في الوقت ذاته.

هذه الطبقة السياسية والتجارية في عين الوقت الذي تمارس فيه السياسة ايضا هي تمارس التجارة والاعمال.

إنما اعمالها التجارية او المالية او قيامها بالبناء والتنمية اي مساهمتها في التنمية فهي بالقطع تنمية استهلاكية خالية من بناء صناعة او قاعدة صناعية شاملة وواسعة في كل حقول التصنيع، بل ان ما تقوم به من تنمية تنحصر في الاعم الاغلب بإقامة مصانع لمواد استهلاكية وليس مصانع انتاجية تغني عن الاستيراد او تقلل منه في الذي يخص الصناعة الاستراتيجية او الصناعة ذات التحول العميقفي الانسان والمجتمع معا والتي ينهض الانسان بهما نهوضا عاما وشاملا وعميقا، وتخلق قاعدة علمية وهندسية وفنية واسعة وشاملة.

اضافة الى التوسع بلا حدود لمنافذ توزيع وتصريف المنتج الاجنبي بعقول وايادي طبقة الكمبرادور، اضافة الى استثمارات أخرى تقع على ذات الطريق الاستهلاكي.

طبقة الكمبرادور هذه ترتبط بأصحاب الشركات الكبرى والعملاقة في الدولة العظمى هذه او تلك؛ التي حكما يحكمها اصحاب هذه الشركات العملاقة او الكبيرة سواء في بيت الحكم او في بيت الإدارة او في مجلس نواب الشعب او في مجلس اخر اكثر قوة وتأثير في صناعة القرارات سواء السياسية او الاقتصادية او غيرهما؛ لأن طبيعة الديمقراطية فيها وأدواتها وسلم الصعود منها الى الحكم او الإدارة او مجلس النواب؛ لا يصعد عبرها الى دسة الحكم او مجلس النواب من لا يملك المال، بل المال بالمليارات.

في هذه الحالة وعلى صعيد المستقبل لدولة تأخذ طريق الرأسمالية على الطريقة سابقة الذكر في هذه السطور المتواضعة؛ تنشأ علاقة تخادمية في الفوائد والمنافع الاقتصادية والسياسية، بين اصحاب الشركات في الدولة العظمى والذين هم عينهم على عرش الإدارة ومجالس التشريع او هم في الطريق إليهما، وهذا ينطبق على جميع اصحاب الشركات اعني الوصول الى الإدارة او مجالس التشريع، وبين رجال التجارة والاعمال والسياسة والحكم في هذه الدولة من دول العالم الثالث او تلك الدولة؛ لتكون العملية كلها دعم متبادل.

فيفقد البلد والشعب فرصته التاريخية في التنمية الحقيقية والشاملة والواسعة والعميقة.

عليه فان دولة من العالم الثالث اذا ارادت فعلا احداث تنمية شاملة وواسعة وعميقة في الصناعة والزراعة؛ ان تباشر في اقامة قاعدة صناعية انتاجية وقاعدة زراعية وليس قاعدة استهلاكية تخدم المنتج الاجنبي للقوة العظمى وغيرها من الدول العظمى او الكبرى الامبريالية الأخرى كما في ايران وتركيا وباكستان والسعودية، والأخيرة في العقد الأخير والى الآن حصرا، وليس العقود السابقة من عمر المملكة العربية السعودية.

ملاحظة ضرورية لتثبيت الرؤية الشخصية في هذا المجال: ان اقامة نظام اقتصادي هجين؛يزاوج بين الاشتراكي والرأسمالي كما هو معمول به في التجربة الصينية الرائدة في هذا المجال.

المصدر: مقالات الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك