أثار مشهد بكاء الطفل السوري أحمد الحسان في برنامج" ذا فويس كيدز" (the voice kids) تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد عدم اختيار المغني السوري عبد الرحمن فواز، المعروف بلقب" الشامي"، له في مرحلة المواجهة لمواصلة الطريق معه نحو النهائيات.
وتحولت لحظة خروج الطفل من المنافسة إلى واحدة من أكثر المقاطع تداولاً، إذ عبر متابعون عن تعاطفهم معه، معتبرين أن موهبته كانت تستحق فرصة إضافية داخل البرنامج، فيما اتجهت غالبية التعليقات إلى انتقاد قرار" الشامي".
ورأى عدد من المتابعين أن الشامي ظلم الطفل السوري بعدم اختياره، خاصة أن أحمد أدى بشكل جيد خلال مرحلة المواجهة، وكان أفضل من زملائه بحسب رأيهم.
واعتبر معلقون أن قرار استبعاد الطفل لم يكن موفقاً، وأنه زاد من موجة الانتقادات التي تلاحق الشامي منذ إعلان انضمامه إلى لجنة تحكيم البرنامج، إذ رأى البعض أن حضوره كمدرب صوت ما يزال موضع جدل بين الجمهور.
بماذا وعد الشامي الطفل أحمد بعد خروجه؟بعد بكاء الطفل خلف الكواليس، حرص الشامي على تقديمه أمام الجمهور وتوجيه رسالة دعم له، مؤكداً ثقته بموهبته وإمكاناته الفنية.
كما وعده بالوقوف إلى جانبه بعد انتهاء مشاركته في البرنامج، مشيراً إلى أنه سيعمل على تطوير صوته وكتابة وتلحين أغان خاصة له، بما يساعده على مواصلة مسيرته الفنية مستقبلاً.
ورغم أن هذه الخطوة لاقت ترحيباً من بعض المتابعين، فإن آخرين اعتبروها محاولة لاحتواء الجدل بعد قرار لم يكن مقنعاً بالنسبة لهم.
وجاءت الواقعة في وقت لا تزال مشاركة الشامي في لجنة تحكيم" ذا فويس كيدز" تثير نقاشاً واسعاً، خاصة أنه يعد أصغر مدرب صوت في تاريخ البرنامج.
وكان الإعلان عن لجنة التحكيم قد أثار موجة من الانتقادات والسخرية على مواقع التواصل، إذ رأى متابعون أن الأسماء الجديدة لا تمتلك ثقل اللجان السابقة التي ضمت نجوماً بارزين مثل تامر حسني ونانسي عجرم وكاظم الساهر وعاصي الحلاني وإليسا وأحلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك