قال تعالى في آية الكرسي (255) من سورة البقرة: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾، وقد جاء في التفسير الميسر أن الكرسي موضع قدمي الرحمن سبحانه، وقد وسع السماوات والأرض.
كما ورد في الآثار أن السماوات والأرض بالنسبة إلى الكرسي كحلقةٍ ملقاةٍ في فلاة، وأن الكرسي بالنسبة إلى العرش كحلقةٍ ملقاةٍ في فلاة.
كما ورد في الآية نفسها قوله تعالى: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾، أي لا يحيط أحد بشيء من علمه سبحانه، ولا سيما علم الغيب، إلا بما شاء أن يعلِّمه لعباده، وأخبر به رسله، أو أطلع عليه من ارتضى.
ومما سبق يظهر وجوب رسوخ العلم واليقين في القلب والعقل والنفس بأن الله تعالى هو القادر المحيط بكل شيء، العليم بكل أمر، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
وفي ظل ذلك ندعوه سبحانه، اليوم السبت 20 من ذي الحجة 1447هـ، الموافق 6 يونيو 2026م، منيبين متضرعين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم:«ربِّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُر لي ولا تَمكُر عليَّ، واهدِني ويسِّرِ الهدى لي، وانصُرني على من بغى عليَّ، ربِّ اجعلني لك شكَّارًا، لك ذكَّارًا، لك رهَّابًا، لك مطيعًا، إليك مخبتًا، إليك أوَّاهًا منيبًا، ربِّ تقبَّل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجتي، واسلل سخيمة قلبي».
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك