العربي الجديد - نهائي دوري السلة الأميركية: نيكس يتقدم على سبيرز (2-0) العربية نت - السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت إيلاف - أزمة غير مسبوقة بين بيروت وطهران.. عون يهاجم وإيران ترد بحدة قناة الغد - تحقيق إسرائيلي بعد استهداف عسكريين لبنانيين قرب تبنين إيلاف - فصل في الصحافة حين قناة الشرق للأخبار - أهداف تل أبيب من الضربة الأخيرة للجيش اللبناني.. تحليل المشهد الراهن Independent عربية - منشقو "الدعم السريع" في الجيش السوداني. قناة الغد - إدانة عربية للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين إيلاف - لماذا تزداد الشكاوى من التمويل الاستهلاكي في مصر ؟ روسيا اليوم - "روس نفط" الروسية: الشركات الأمريكية أكبر المستفيدين من أزمة الشرق الأوسط
عامة

الصلاة على النبي.. اعرف أسرارا عن فضلها وهل لها حد معين؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 ساعات
1

قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن الله سبحانه وتعالى منَّ على المسلمين بأن جعل لهم بابًا عظيمًا من أبواب السعادة، يلجؤون إليه في أحزانهم وأزماتهم وكُر...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، فضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أنها باب للسعادة وتطهير النفس. وذكر أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مفتاح للخيرات ومرقاة للدرجات، مستشهدًا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. وأوضح أن لا حد معين لعدد مرات الصلاة عليه، بل ينبغي للمسلم الإكثار منها قدر المستطاع.
  • الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم باب للسعادة وتطهير النفس بحسب الدكتور علي جمعة
  • أكد جمعة أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مفتاح للخيرات ومرقاة للدرجات
  • لا حد معين لعدد مرات الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بحسب الأحاديث النبوية
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن الله سبحانه وتعالى منَّ على المسلمين بأن جعل لهم بابًا عظيمًا من أبواب السعادة، يلجؤون إليه في أحزانهم وأزماتهم وكُرباتهم؛ فتنفرج الأزمات، وتنقشع الكُربات، وتتحول الأحزان إلى سلام وطمأنينة لا يعرفها إلا من ذاقها.

وهذا الباب العظيم هو: الصلاة على سيدنا النبي ﷺ.

وعند بناء إنسان الحضارة ينبغي تعليمه هذا الباب؛ ليحتفظ به في قلبه، ويستعمله عند حاجته، وما أحوجنا إلى الصلاة على سيدنا النبي ﷺ في هذا الزمن؛ فهي مفتاح الخيرات، ومرقاة الدرجات، وسبب السعادة في الدنيا والآخرة، وبها تطهر النفس، ويسلم القلب، وينجو العبد، وتُغفر الذنوب.

وبين اننا ينبغي علينا أن ندرك أننا نتخلق في ذلك بأمر إلهي، بدأ الله تعالى فيه بذاته العلية، وثنَّى بملائكته، حيث قال عز وجل:﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].

وقد أخبر المصطفى ﷺ بفضل الصلاة عليه في كثير من الأحاديث، منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» [رواه مسلم].

وسيدنا رسول الله ﷺ ليس في حاجة إلى أن نصلي عليه؛ بل نحن المحتاجون إلى الصلاة عليه ﷺ، حتى يكفينا الله همومنا، ويجمع لنا خيري الدنيا والآخرة، ويغفر لنا ذنوبنا.

وقد يسأل السائل: كم نصلي على سيدنا النبي ﷺ في يومنا وليلتنا؟والواقع أنه لا حدَّ للصلاة على سيدنا النبي ﷺ، فينبغي للمسلم أن يجتهد في الصلاة عليه قدر المستطاع، وإن استطاع أن يجعل ذِكره كلَّه صلاةً على سيدنا النبي ﷺ فهو خير له.

فهذا الصحابي الجليل أُبَيُّ بن كعب رضي الله عنه يقول للنبي ﷺ: قلت: يا رسول الله، إني أُكثِر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: «مَا شِئْتَ».

قال: قلت: الربع؟ قال: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ».

قلت: النصف؟ قال: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ».

قال: قلت: فالثلثين؟ قال: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ».

قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ» [رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح].

ولذا فإن جعل مجلس الذكر كله صلاةً على سيدنا النبي ﷺ خير عظيم، ويؤكد هذا المعنى ما رُوي عن أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال:«إِذًا يَكْفِيكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ» [رواه أحمد].

ومن أفضل صيغ الصلاة على سيدنا النبي ﷺ: الصيغة الإبراهيمية، وهي:«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

وللمسلم أن يصلي على سيدنا النبي ﷺ بهذه الصيغة المباركة، أو بما يجد فيه قلبه من الصيغ المأثورة والمعاني الحسنة التي تفيض محبةً وتعظيمًا وأدبًا مع سيدنا رسول الله ﷺ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك