فاطمة أبو حاتي - Spicy shatta with roasted eggplant… a simple recipe, but its taste exceeds all expectations! 🔥🍆 W... الجزيرة نت - كتب الكيمياء قد تتغير.. الذكاء الحاسوبي يفكك مفهوما راسخا منذ قرن Independent عربية - إسرائيل تواصل غاراتها وعون يندد باستهداف الجيش اللبناني وكالة الأناضول - أوكرانيا تستهدف قاعدة كرونشتادت البحرية الروسية بطائرات مسيرة CNN بالعربية - طاهية أمريكية تكشف وصفتها المفضّلة لتناول وجبة عشاء بمفردها Independent عربية - درنة الليبية تنهض من تحت الركام قناة الغد - الرئيس الفخري لأكبر تكتل شركات في تركيا يثير غضبا واسع النطاق Independent عربية - توفا الحزينة تصادق الاخطبوط العجوز خلف زجاج الحوض العربية نت - كم سنة تصمد الهواتف القابلة للطي؟ فرانس 24 - صمت انتخابي في أرمينيا قبل يوم من الانتخابات البرلمانية
عامة

فصل في الصحافة حين

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

وها أنا ألتقي عثمان العمير بعد غيابٍ ليس بطويل. عام أو ما يقرّبه. وهنا في لندن حيث اجتمعنا لأول مرة وقدحت الشرارة حتى نثرت ضوءها وحرائقها في العالم. تنبّهت، ويا له من عمر طائر، أننا جاوزنا العقدين من ...

ملخص مرصد
التقى عثمان العمير بعد غياب، في لندن حيث انطلقت إيلاف كمنصة إعلامية رائدة قبل 25 عاماً. نجحت إيلاف في تجاوز التوقعات بفضل إيمانها بفكرة سبقت زمنها، وجمعت مبدعي العالم العربي في مختبر للأفكار. كانت لندن قلب المشروع، حيث تحولت إلى مدرسة مفتوحة للصحافة والإبداع، بحسب الكاتب المشارك في المشروع.
  • إيلاف منصة إعلامية رائدة تجاوزت ربع قرن رغم توقعات الفشل المبكرة
  • لندن كانت مقر إيلاف ومركز تجمع مبدعي العالم العربي بحسب الكاتب
  • إيلاف ديجيتال مجلة أطلقت بتوجيه من ناشر إيلاف عثمان العمير
من: عثمان العمير (ناشر إيلاف) أين: لندن (ريتشموند)

وها أنا ألتقي عثمان العمير بعد غيابٍ ليس بطويل.

عام أو ما يقرّبه.

وهنا في لندن حيث اجتمعنا لأول مرة وقدحت الشرارة حتى نثرت ضوءها وحرائقها في العالم.

تنبّهت، ويا له من عمر طائر، أننا جاوزنا العقدين من العمر عدداً، في صداقة تجاوزت حاجز العمر، ومضت فتحوّلت إلى خبطات وصفحات وكلمات.

سنوات مضت كأنها ومضة برق في ليل بعيد، لكنها تركت آثارها واضحة في الذاكرة، محفورة في الوجدان، لا تمحوها الأيام ولا تبدّدها المسافات.

ننظر إلى الحزم والسهل فنرى أن كثيراً من الكلمات تيبّست ولا تزال القلوع صامدة.

مضى على ذلك المشروع الإعلامي المتميّز ربع قرن، وكثيرون توقعوا ألا يتمكن من المضي أكثر من مسافة شهور أو سنين معدودة.

غير أن بعض المشاريع تملك من العناد ما يجعلها تعبر الرياح المعاكسة، وتستمر لأنها ولدت من إيمان عميق بفكرة سبقت زمنها، ورأت ما لم يره الآخرون.

لقد بدت إيلاف حينها طلقة ضوئية خارج ثقب الزمن في وقت كانت «النقاط العمياء» تمنع مؤسسات بأكملها من رؤية التحوّل الجديد وهو عالم الإلكترون والنقرات السريعة.

وبالفعل كانت إيلاف منصة إعلامية متجددة جمعت الكثير من مبدعي العالم العربي وفتحت لهم النوافذ والأبواب.

وكانت أيضاً مختبراً للأفكار الجديدة، وساحة رحبة للتجريب، ومنبراً وجد فيه كثير من الكتّاب والمثقفين فضاءً مختلفاً يتجاوز الحدود التقليدية للإعلام.

إيلاف ديجيتال كانت مجلة أطلقت وكُلّفت من ناشر إيلاف بتوليها مع الأستاذ الكبير بكر عويضة، وكانت قدحة شهاب إعلامية قبل أن يطلق ميردوخ مجلة ذا داي، وعزاؤنا أن ميردوخ أغلق مجلة ذا داي قبل أن نغلق إيلاف ديجيتال بسنين.

في ذلك المكتب الدافئ في الضاحية اللندنية الحسناء، ريتشموند، كنا نجرب الأفكار الجديدة، ونحاول أن نكتشف هذا العالم الجديد الساحر المسحور، وكان ناشر إيلاف الأستاذ عثمان العمير يسأل ويتابع ويستفسر من كل أصقاع الأرض.

وكانت النقاشات لا تنتهي، والأسئلة تتوالد من الأسئلة، وكأننا نقف على شاطئ قارة جديدة نحاول رسم خرائطها الأولى.

كانت لندن هي سر إيلاف، وإيلاف هي سر لندن، فقد كانت العاصمة التي جمعت مبدعي العالم العربي، ولا ينفك زوّارها عن الحضور، وكنا نلتقي بكل من نريد وقتما نريد.

لقد كنت محظوظاً أنني قد تعلمت اللغة على يد الصحف اللندنية العظمى، وكانت ديلي ميل إفطارنا اليومي، وكتب جون سيمبسون الصوتية رفيقة جولات المشي.

وكانت المدينة نفسها مدرسة مفتوحة، تعلمنا فيها كيف تُصنع الأخبار، وكيف تتحوّل الفكرة الصغيرة إلى مشروع كبير، وكيف يصبح الشغف وقوداً للمستقبل.

وأنا أحتفل بهذا المشروع الذي سعدت بكوني جزءاً منه، أتساءل كيف سيكون شكل مستقبل المهنة والعالم في ظل سطوة وسائل التواصل، وتداخل الاختصاصات، وتسارع التحوّلات التي تكاد تسبق قدرة الإنسان على التأمل فيها.

وهذا المنظر المنظور يجعل الناظر ينظر نظرة إلى النجوم.

! فكل جيل يظن أنه بلغ نهاية الطريق، ثم يكتشف أن طريقاً جديداً قد بدأ لتوه، وأن الصحافة، مثل الحياة، لا عن إعادة اختراع نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك