كشف بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عن التوجه لفتح تحقيق في استهداف مركبة كان يستقلها ضابطان وجندي في الجيش اللبناني.
وجاء في البيان: «في وقت سابق اليوم (السبت)، رصد جيش الدفاع مركبة تحركت بصورة مشبوهة باتجاه القوات بالقرب من قرية تبنين في لبنان».
وأوضح أن «المركبة تحركت داخل منطقة قتال نشطة ومُخلاة، كما ورد إنذار بشأن إطلاق نار باتجاه قوات جيش الدفاع في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، تشير المعلومات المتوفرة لدى جيش الدفاع إلى أن منظمة حزب الله الإرهابية تنشط بشكل واسع في هذه المنطقة».
وقال بيان جيش الاحتلال: «عقب رصد المركبة، وبناءً على المعلومات التحذيرية والخطر الذي شكلته على القوات، تمت مهاجمتها.
وتبيّن من فحص أولي أن المركبة كان يستقلها ضابطان وجندي من الجيش اللبناني.
ولا يزال الحادث قيد التحقيق».
وأضاف: «نؤكد أن الحديث يدور عن منطقة قتال تتطلب تنسيق الحركة مع جيش الدفاع».
وذكر البيان أن «الجيش يحقق في الحادثة، وسيستخلص الدروس والعبر اللازمة وفقًا للنتائج.
وتواصل قوات جيش الدفاع العمل ضد منظمة حزب الله الإرهابية، وليس ضد الجيش اللبناني».
وأعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، مقتل عدد من العسكريين، بينهم ضابط وسائقه، جراء غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي - النبطية جنوبي البلاد.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على قضاء النبطية في جنوب لبنان، يوم الجمعة، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص بينهم امرأة ومسعف، منددة بـ«استهداف المسعفين خلال عملهم الإنقاذي».
وجاء في بيان للوزارة «أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة زبدين بقضاء النبطية أدت إلى 5 شهداء من بينهم سيدة ومسعف في جمعية الرسالة إضافة إلى جريحين أحدهما مسعف في كشافة الرسالة»، في إشارة إلى هيئات إسعافية مرتبطة بحركة أمل المتحالفة مع حزب الله.
وأدت غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في ساحة بلدة المروانية، إلى مقتل 3 أشخاص بينهم عضو بالمجلس البلدي.
واستهدفت الهجمات الإسرائيلية، مساء أمس الجمعة، بلدة دير الزهراني ودبعال ومجدل زون وميفدون الريحان في منطقة جزين، وكذلك في منطقة الطرمسة الواقعة يين بلدتي طيردبا ومعركة.
وأطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة وبالونات حرارية فوق قرى القطاع الأوسط، كما أطلق البالونات الحرارية في أجواء بلدات قضاء مرجعيون، فيما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة كفرا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك