الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

تحولات في خريطة المعارضة الإسرائيلية لصالح إيزنكوت

كل العرب
كل العرب منذ 6 ساعات
1

تشير معطيات سياسية وإعلامية إسرائيلية إلى تسجيل ارتفاع في مستوى دعم غادي إيزنكوت بعد اتحاد بين نفتالي بينيت ويائير لبيد، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية داخل معسكر المعارضة وسط محاولات لتشكيل تحال...

ملخص مرصد
تشير معطيات إسرائيلية إلى ارتفاع دعم غادي إيزنكوت بعد اتحاد بينيت ولبيد، وسط تحولات في تحالفات المعارضة. يوضح استطلاع أن قائمة 'معًا' خسرت 8 مقاعد بعد الاتحاد، لكن معظم الأصوات بقيت داخل المعسكر نفسه. يصرح لبيد بأن انضمام إيزنكوت مسألة وقت، بينما يحافظ الأخير على استقلاليته السياسية في المفاوضات الجارية.
  • ارتفاع دعم إيزنكوت من 9.5% إلى 14% بعد اتحاد بينيت–لبيد بحسب أوساطه
  • قائمة 'معًا' خسرت 8 مقاعد بعد الاتحاد، لكن معظم الأصوات بقيت داخل المعسكر
  • لبيد: انضمام إيزنكوت للقائمة مسألة وقت وسيعلن قريبًا في مؤتمر مشترك
من: غادي إيزنكوت، نفتالي بينيت، يائير لبيد، بنيامين نتنياهو

تشير معطيات سياسية وإعلامية إسرائيلية إلى تسجيل ارتفاع في مستوى دعم غادي إيزنكوت بعد اتحاد بين نفتالي بينيت ويائير لبيد، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية داخل معسكر المعارضة وسط محاولات لتشكيل تحالفات انتخابية أوسع.

تباعد في تحالفات معسكر المعارضةوبحسب المعطيات السياسية، فإن احتمالية اتحاد يجمع بين بينيت ولبيد وإيزنكوت تبدو في الوقت الحالي غير قريبة، كما أن احتمال انضمام أفيغدور ليبرمان إلى إيزنكوت لا يبدو مطروحًا على المدى القريب، ما يعني أن كل طرف داخل معسكر المعارضة يعمل بشكل منفصل.

وفي المقابل، لا يزال السؤال مطروحًا حول ما إذا كان هذا التباعد يخدم معسكر المعارضة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو يضعف فرصه الانتخابية، دون إجابة حاسمة حتى الآن.

مكاسب لإيزنكوت بعد اتحاد بينيت–لبيدوتشير أوساط بينيت إلى أن الاتحاد مع لبيد قد يكون خطوة متسرعة، قد تؤدي إلى تقليص قاعدة الدعم بدل توسيعها، في حين تؤكد أوساط إيزنكوت أن هناك زيادة ملحوظة في التأييد له منذ إعلان هذا الاتحاد.

ووفق هذه الأوساط، فإن إيزنكوت بات يجذب بشكل متزايد الناخبين المترددين بين المعسكرين، خصوصًا أولئك الذين صوتوا سابقًا لمعسكر نتنياهو ويفكرون بالانتقال إلى معسكر التغيير.

وبحسب بيانات تُنسب لمحيط إيزنكوت، فإن نسبة دعمه بين هذه الفئة كانت تبلغ نحو 9.

5% قبل اتحاد بينيت–لبيد، وارتفعت لاحقًا إلى أكثر من 14%.

كما يشير استطلاع لصحيفة" معاريف"، أُجري عبر مركز" لازار للأبحاث" بالتعاون مع" بانل 4 أل"، إلى أن قائمة" معًا" حصلت على 23 مقعدًا.

16 مقعدًا جاءت من ناخبي بينيت 20265 مقاعد من ناخبي" هناك مستقبل"2 من مترددين وناخبي أحزاب أخرىويشير الاستطلاع إلى أن الاتحاد بين بينيت ولبيد أدى إلى فقدان 8 مقاعد من القوة المشتركة، دون أن يؤدي ذلك إلى إضعاف كبير لمعسكر المعارضة بشكل عام.

انتقال الأصوات داخل معسكر المعارضةوبحسب نتائج الاستطلاع، فإن معظم الأصوات التي غادرت قائمة" معًا" لم تنتقل إلى معسكر الائتلاف، بل بقيت داخل معسكر المعارضة، وتوزعت على أحزاب أخرى، وعلى رأسها حزب" مستقيم! " بقيادة إيزنكوت.

كما يوضح الاستطلاع أن مقعدًا واحدًا فقط من ناخبي بينيت 2026 انتقل إلى معسكر الائتلاف.

وأوضح مركز" لازار للأبحاث" أن اتحاد بينيت–لبيد تسبب بخسارة في عدد من المقاعد للقائمة الموحدة، حيث تراجعت إلى 23 مقعدًا.

وبحسب التفسير، فإن 8 مقاعد فقدت نتيجة إعادة توزيع الأصوات، إلا أن التأثير على معسكر المعارضة كان محدودًا، إذ بقيت غالبية الأصوات داخل المعسكر نفسه.

وفي سياق متصل، صرّح زعيم المعارضة يائير لبيد أن انضمام إيزنكوت إلى القائمة الموحدة مع بينيت مسألة وقت، مرجحًا أن يتم الإعلان خلال أسابيع في مؤتمر صحفي مشترك.

وقال لبيد إن المرحلة المقبلة ستشهد ما وصفه بـ" اتحاد واسع داخل معسكر التغيير".

موقف إيزنكوت والمفاوضات السياسيةفي المقابل، لم يعلن إيزنكوت موقفه النهائي حتى الآن، فيما تؤكد أوساطه أنه يواصل العمل بشكل مستقل.

وتتواصل في الخلفية اتصالات سياسية داخل معسكر المعارضة بهدف التوصل إلى صيغة اتحاد أوسع، مع محاولة الحفاظ على استقلالية إيزنكوت السياسية.

خلافات داخل معسكر المعارضةكما برزت خلافات بين الأطراف، حيث يرى بينيت أن المرشح القادم من اليمين هو الأقدر على جذب أصوات معسكر نتنياهو، في حين يرد إيزنكوت بأن “الاعتبارات الشخصية لا يجب أن تحكم القرارات السياسية”.

إعادة تشكيل المشهد الانتخابيوتشير التقديرات السياسية إلى أن الخلاف الرئيسي يدور حول ما إذا كان دمج بينيت ولبيد وإيزنكوت سيؤدي إلى تعزيز قوة المعسكر أو إلى خسارة أصوات محتملة.

كما طرح إيزنكوت مؤخرًا فكرة أن زعيم أكبر حزب في المعسكر هو من سيحصل على توصية تشكيل الحكومة بعد الانتخابات، في محاولة لتنظيم قواعد التنافس الداخلي.

في ظل هذه التطورات، يحاول لبيد الدفع باتجاه تسريع إعلان الاتحاد وتقديمه كأمر شبه محسوم، بينما يواصل إيزنكوت نهج الحذر وإبقاء خياراته مفتوحة.

وبينما تتحدث الأطراف عن قرب عقد مؤتمر صحفي مشترك، لا يزال الاتحاد الكامل داخل معسكر المعارضة غير محسوم، في وقت يبدو فيه أن إيزنكوت يحقق مكاسب سياسية من حالة الانتظار الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك