يني شفق العربية - إسرائيل تقر بقتل 3 عسكريين لبنانيين في استهداف مركبتهم بقضاء النبطية Independent عربية - 295 مليار دولار تبخرت في يومين. العربي الجديد - استشهاد ضابطين وجندي في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية الجزيرة نت - رئيس وزراء لبنان: قرار السلم والحرب بيد الدولة ولن نتخلى عن الجنوب روسيا اليوم - تراجع العمالة المغربية في ليبيا بسبب الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يقول إنه يحقق في الحادث الذي أودى بحياة ضابطين وجندي لبنانيين قناة الشرق للأخبار - كيف رد الرئيس الأوكراني على رفض بوتين لقاءه؟ فرانس 24 - هل تساهم أوبك بلاس في استقرار سوق الطاقة في العالم؟ Independent عربية - لماذا لم يتابع "رجل لكل العصور" مساره على خطى "لورانس"؟ وكالة الأناضول - لبنان.. إطلاق مشروع تطوير وتشغيل مطار "القليعات" شمال البلاد
عامة

إعتذارٌ متأخرٌ لأميرةٍ أرهقها الحب

سودانايل الإلكترونية
1

تجلس الكلمات الحزينة الليلة على عتبات السطور تتوارى خجلاً وتنكّس رأسها ندماً. في زاويةٍ معتمة من الروح حيث لا صوت يرتفع فوق صوت الحنين أكتب إليكِ.أكتب بمدادٍ من دموعٍ تآكلت في المآقي وبقلبٍ يرتجف كع...

ملخص مرصد
نشر شخص اعتذاراً مؤلماً موجهًا إلى امرأة وصفها بأنها "أميرة" و"حبيبته"، معترفاً بآلام الحب الذي تسبب في معاناتها. واعترف الكاتب بأنه لم يكن درعها كما تمنى، بل سبباً في ارتجاف قلبها، وطلب منها الرحيل نحو الفرح الذي تستحقه، مع تحمل تبعات حبه المكسور.
  • اعتذار شخص لامرأة وصفها بالأميرة بسبب آلام الحب الذي تسبب بها
  • اعترف الكاتب بأنه لم يكن درعها بل سبباً في ارتجاف قلبها
  • طلب الكاتب من المرأة الرحيل نحو الفرح وطلب منها تركه مع الحزن
من: شخص مجهول (الكاتب) وامرأة مجهولة (المخاطبة)

تجلس الكلمات الحزينة الليلة على عتبات السطور تتوارى خجلاً وتنكّس رأسها ندماً.

في زاويةٍ معتمة من الروح حيث لا صوت يرتفع فوق صوت الحنين أكتب إليكِ.

أكتب بمدادٍ من دموعٍ تآكلت في المآقي وبقلبٍ يرتجف كعصفورٍ بلله مطر الخذلان.

إليكِ يا من كنتِ للروحِ سكنًا ولأيام العُمر لحنًا دافئًا أوجّه كفّي الضارعة بالأسف.

اعتذارٌ لقلبِكِ الذي أرهقته الظنونأعتذر لقلبكِ النقي هذا القلب الذي ما عرف يوماً كيف يقسو وكيف جئت أنا بعثراتي لأثقله بما لا يطيق.

لم أقصد أبداً أن أكون الغصة في حلق فرحتكِ ولا الغيمة السوداء التي تحجب شمس أمانكِ.

كم هو مؤلم أن أكتشف أنني وأنا الذي تمنيت أن أكون درعكِ وحصنكِ، كنتُ الخدش الذي أدمى رقتكِ.

“كيف ليدٍ عاهدتِها على الأمان أن تكون هي سبب هذا الارتجاف؟ ”هذا هو السؤال الذي يمزقني كل ليلة ويتركني عاجزاً، حائراً، ومحاطاً بجلد الذات.

لروحكِ الطمأنينة… لا الارتباكلقد كانت روحكِ دائماً تشبه الفجر في أول بزوغه؛ هادئةو صافية وتوزع النور على من حولها بالمجان.

لكنني وفي لحظات طيشٍ وضياع بددتُ هذا السكون.

أعتذر لروحكِ التي تستحق الطمأنينة الكاملة تلك الطمأنينة التي تشبه نوم طفلٍ في حضن أمه.

أعتذر عن كل لحظة ارتباك عشتِها بسببي و عن كل دقة قلبٍ سريعة ومذعورة تساءلتِ فيها: “علامَ سينتهي بنا هذا الحب؟ ”أعتذر عن القلق الذي زرعته في ممرّات فكركِ بدلاً من أن أغرس فيها الياسمين والرياحين.

كنتِ تستحقين رجلاً يمسك بيدكِ ليعبر بكِ فوق أشواك الحياة لا رجلاً يغرس الشوك في طريقكِ ثم يطلب منكِ الابتسام.

عينيكِ الجميلتين… لا يليق بهما إلا الفرحآهٍ من عينيكِ… عينيكِ اللتين تختصران حزن هذا الكون وجماله في آنٍ واحد.

كيف سمحتُ لبريقِهما أن ينطفئ؟ كيف تجرأتُ وسمحتُ للدموع أن تجد طريقاً على تلك الوجنات التي لم تُخلق إلا لتُقبّلها النسمات؟وقبل أن تنطفئ آخر شموع الحبر في محبرتي النادمة أقف وحيداً في عراء غيابكِ ألملم ما تبقى من شظايا روحي المبعثرة.

ألتفت حولي فلا أجد سوى طيفكِ الراحل يملأ زوايا المكان وصدى ضحكتكِ القديمة يجلد صمتي ويذكرني بـ “الأميرة” التي أضعتها بجهلي والجنة التي أغلقتُ أبوابها بيدي.

يا زولة العُمر التي لن تتكرر إن كان هذا الفراق هو ثمن الطمأنينة التي سُرقت من روحكِ فليكن… سأتحمل أنا لعنة هذا الحب وسأرتدي الحزن رداءً سرمدياً لعلّه يكفّر عن ذنبي بحقّكِ.

سأعيش ما تبقى لي من فصول على فتات ذكرياتكِ الدافئة، أقتات على ملامحكِ المحفورة في سويداء قلبي وأبكي… أبكي حتى تجف عيوني وحتى يملّ البكاء من أنيني.

نامي قريرة العين يا أميرتي واغسلي قلبكِ النقي من غبار خذلاني.

ارحلي نحو الفرح الذي يستحقكِ واتركي لي الشجن واتركي لي الدموع واتركي لي حباً هائلاً، وعنيفاً، وممزقاً سأحمله معي إلى قبري.

سأظل أحبكِ وبقلبٍ مكسورٍ لن يجبره بعدكِ أحد.

“يا أطهر ذنوبي وأجمل خطاياي وأغلى ما فقدت… يا أميرتي الباكية.

”binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك