بحثت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر ورومانيا في مجالات التكوين والتعليم المهنيين وتنمية المهارات، خلال لقاء جمعها بكاتب الدولة بوزارة التربية والبحث الرومانية، سورين إيون، على هامش أشغال منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر الأبيض المتوسط.
وحسب بيان لوزارة الوصية، خصص اللقاء الذي عُقد أمس الجمعة لاستعراض آفاق توسيع التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين البلدين، بما يدعم تطوير منظومتي التكوين والتعليم المهنيين ويرفع من كفاءة الموارد البشرية لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وخلال المحادثات، استعرضت الوزيرة الرؤية الاستراتيجية التي تعتمدها الجزائر لتطوير منظومة التكوين والتعليم المهنيين، والتي ترتكز على تحديث وعصرنة المنظومة، وتوسيع فرص الالتحاق بالتكوين النوعي، وتوجيه العروض التكوينية نحو التخصصات الواعدة المرتبطة بالتحول الرقمي والاقتصاد الأخضر والصناعات الحديثة.
كما أبرزت الجهود الرامية إلى تشجيع الابتكار والمقاولاتية لدى الشباب، وتعزيز الشراكة مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين، بما يضمن مواءمة مخرجات التكوين مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الاقتصادية.
من جانبه، أشاد سورين إيون بالجهود التي تبذلها الجزائر في مجال تطوير منظومة التكوين والتعليم المهنيين، مستعرضاً التجربة الرومانية في تنمية المهارات وتعزيز الربط بين مخرجات التكوين واحتياجات الاقتصاد الوطني.
وشكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن التحديات المشتركة المرتبطة بتأهيل الموارد البشرية في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية، حيث أكد الجانبان أهمية تكثيف التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والعمل على بناء شراكات فعالة تسهم في تطوير منظومتي التكوين والتعليم المهنيين في البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك