الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 ساعات
2

قال الجيش اللبناني اليوم ​السبت إن ضابطين، برتبة عميد ونقيب، وجندياً قتلوا في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم العسكرية على طريق الخردلي - النبطية في جنوب لبنان.وشدد الجيش على أن" استمرار العدوان الإس...

ملخص مرصد
قتل ضابطين برتبة عميد ونقيب وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، بحسب الجيش اللبناني. أوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف السيارة بعد رصد تهديد محتمل لقواته من جماعة حزب الله. يتواصل القصف الإسرائيلي على مناطق جنوبية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
  • قتل 3 أفراد من الجيش اللبناني في غارة إسرائيلية على طريق الخردلي - النبطية
  • الجيش الإسرائيلي استهدف السيارة بعد رصد تهديد محتمل لقواته
  • استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان والبقاع الغربي منذ 2 مارس
من: الجيش اللبناني، الجيش الإسرائيلي، حزب الله أين: جنوب لبنان (طريق الخردلي - النبطية، النبطية، الصرفند، السكسكية، الصرفند، الزرارية، جويا، يحمر، جرنايا)

قال الجيش اللبناني اليوم ​السبت إن ضابطين، برتبة عميد ونقيب، وجندياً قتلوا في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم العسكرية على طريق الخردلي - النبطية في جنوب لبنان.

وشدد الجيش على أن" استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابة وإيماناً وعزماً على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال المساعي للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة".

ولاحقاً، أوضح ‌الجيش الإسرائيلي أنه ​استهدف السيارة بعد رصد ما وصفه بتهديد لقواته، مشيراً إلى أنه تلقى معلومات تفيد بأن جماعة" حزب الله" ‌كانت ‌تستعد لإطلاق ​النار ‌على القوات الإسرائيلية ‌من المنطقة.

أضاف أن التحقيق الأولي أظهر وجود ضابطين من الجيش اللبناني ‌وجندي داخل السيارة، وأن هناك مراجعة جارية بشأن الواقعة.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان قد أفادت بمقتل ضابط برتبة عميد في الجيش اللبناني وسائقه في غارة استهدفت سيارتهما الرباعية الدفع على طريق الخردلي.

ويتواصل القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان والبقاع الغربي، وقد طاول في الساعات الماضية عدداً من البلدات بما فيها السكسكية والصرفند والزرارية وجويا ويحمر وجرنايا، وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى وفق الوكالة الوطنية.

دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى" إنقاذ" لبنان من" عدوه الحقيقي" إسرائيل، وذلك غداة دعوة عون طهران للكف عن" التدخل" في شؤون بلاده.

وكتب عراقجي عبر منصة" إكس" " بناء على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع سكانه، وتقصف البلاد يومياً.

لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن.

أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس".

وطالب القادة اللبنانيون إيران بوقف التدخل في شؤون بلدهم أمس الجمعة في وقت تبادلت خلاله إسرائيل و" حزب الله" المدعوم من طهران الهجمات لتنهار هدنة جديدة حتى قبل سريانها.

وأعلنت وسائل إعلام لبنانية ضربات إسرائيلية جديدة على نحو 40 موقعاً في جنوب لبنان أمس، تسبب بعضها في سقوط ضحايا، فيما تبنى" حزب الله" هجمات جديدة على جنود إسرائيليين توغلوا في الجنوب.

وأثناء المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع واشنطن، شددت إيران مراراً على أن القتال في لبنان والحرب مترابطان بصورة وثيقة ولا يمكن فصلهما.

وطالب الرئيس اللبناني جوزاف عون في مقابلة أجرتها معه شبكة" سي أن أن" الأميركية بعدم تدخل إيران في الشؤون اللبنانية.

وقال عون" هذا ليس بلدكم، إنه بلدنا، وواجبنا، وعملكم ليس التدخل في بلدنا"، مضيفاً" شعبنا هو الذي يُقتل، وبيوتنا هي التي تُدمر".

واتهم عون طهران باستعمال لبنان" ورقة تفاوضية في مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة الأميركية"، معتبراً أن" هذا أمر غير مقبول".

من جهته، خاطب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال مؤتمر صحافي الجمعة، القادة الإيرانيين قائلاً" إن كان لي أن أتوجه إلى إيران بكلمة، فهي أن ترحم جنوبنا، وأن تتوقف عن التعامل معه ومع أهله كمجرد ورقة لتحسين شروط مفاوضاتها".

وأضاف" نحن أصحاب وطن يأبى أن يتحول إلى صندوق بريد لرسائل الآخرين، أو ميدان مفتوح لحروبهم.

لبنان ليس ورقة على طاولة أحد، والجنوب ليس جبهة احتياطية لأحد".

وأعلن لبنان وإسرائيل هذا الأسبوع هدنة مشروطة بعد مفاوضات في واشنطن تتطلب من" حزب الله" وقف إطلاق النار والانسحاب من قرب الحدود، على أن ينتشر الجيش اللبناني في" مناطق تجريبية" في الجنوب يتولى السيطرة" الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية".

ورفض" حزب الله" الاتفاق أول من أمس الخميس، مطالباً بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان.

وأكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمس في بيان أن" حزب الله" مستعد" للانسحاب من الجنوب بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها" ووقف إطلاق نار شامل.

ورفض" حزب الله" مفاوضات الحكومة المباشرة مع إسرائيل، والتي وصفها أمينه العام نعيم قاسم بـ" المهزلة والإهانة"، وهو موقف علق عليه عون أمس قائلاً إن" على ’حزب الله‘ أن يفهم أيضاً ان ليس هناك من طريقة أخرى لحل هذه المشكلة وإنقاذ ما تبقى إلا عبر الجلوس والتحدث، وعبر المفاوضات والدبلوماسية".

نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان بعدذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الأركان أوصى خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) بالسعي إلى التوصل لوقف إطلاق نار مع لبنان فوراً إذا أمكن تحقيق الشروط التي تضعها إسرائيل، بدلاً من الانتظار أشهراً للوصول إلى النتيجة نفسها.

ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة قولها إن رئيس الأركان أبلغ الوزراء أن القرار في شأن المرحلة المقبلة يعود إلى المستوى السياسي، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجيش مستعد لمواصلة العمليات العسكرية أو توسيعها إذا تقرر ذلك.

بحسب هيئة البث الإسرائيلية أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعضاء" الكابينت" أن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان" لم تتم صياغته بصورة كاملة بعد"، وأن" حزب الله" لا يزال يعارضه، مضيفاً أنه" لا يوجد اتفاق حالياً" من وجهة النظر الإسرائيلية.

وأوضح أن المؤسسة الأمنية لم تتلقَّ حتى الآن أي تعليمات لتطبيق اتفاق محتمل، وأن آليات العمل العسكري في لبنان لا تزال قائمة كما هي، بما في ذلك القيود المفروضة على العمليات العسكرية في بيروت.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعدما طالب عدد من الوزراء خلال الاجتماع بتوسيع نطاق القتال في لبنان، إلا أنه أكد تفضيله للمسار الدبلوماسي، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعد" شريكاً استراتيجياً" لإسرائيل، وأنه ينبغي منح الجهود السياسية والمفاوضات فرصة للاستمرار.

ميدانياً، نفذ الجيش الإسرائيلي أعمق توغل بري له داخل لبنان منذ انسحابه عام 2000 وأنذر أمس سكان تسع بلدات وقرى بينها مدينة الصرفند الواقعة على الطريق الساحلي بين صور وصيدا بالإخلاء الفوري.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أمس أن غارة إسرائيلية على قضاء النبطية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص بينهم امرأة ومسعف، منددة بـ" استهداف المسعفين خلال عملهم الإنقاذي".

وجاء في بيان للوزارة أن غارة إسرائيلية على بلدة زبدين قضاء النبطية أدت إلى سقوط خمسة قتلى من بينهم سيدة ومسعف في جمعية" الرسالة" إضافة إلى جريحين أحدهما مسعف في كشافة" الرسالة"، في إشارة إلى هيئات إسعافية مرتبطة بحركة" أمل" المتحالفة مع" حزب الله".

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية أعلنت في وقت سابق نزوحاً جماعياً من بعض القرى لتؤكد لاحقاً وقوع ضربات فيها.

وقال مصدر في الدفاع المدني إن ضربة قرب مستشفى جبل عامل في مدينة صور أسفرت ليلاً عن مقتل أربعة أشخاص وجرح سبعة آخرين، وتسببت في أضرار طفيفة في المنشأة.

وأدت ضربة أخرى على منطقة سكنية إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح خمسة، بينهم طفلان.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن 3558 شخصاً قتلوا بالضربات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك