أكدت الكويت، السبت، أنها تحتفظ بحق الرد على هجمات إيران ضدها، بينما خيرت البحرين طهران بين السلام أو العزلة بعد تلقيها ضربات مماثلة.
جاء ذلك في بيانين منفصلين لوزارتي الخارجية في البلدين، في أعقاب اتهام الكويت والمنامة لطهران بشن هجمات ضدهما.
وقالت الخارجية الكويتية في بيان، إنها" تدين وتستنكر بأشد العبارات، للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها فجر اليوم".
وعدت ذلك" عدوانا سافرا يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها".
وتابعت أن تلك الهجمات" تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد".
وشددت على أن" هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة".
وجددت" التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد".
في سياق متصل، قالت الخارجية البحرينية، في بيان، إن المملحة" تدين أشد العبارات تجدد اعتداءات إيران على المملكة والكويت فجر اليوم".
واعتبر المنامة أن" هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكًا صارخاً لسيادة البلدين وخرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية".
وشددت على أن" الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام".
ودعت المنامة" إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملًا وبلا قيود، أو رسوم صونًا لحرية الملاحة البحرية".
وأكدت المنامة أن" مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، وأن صبرها لا يعني تهاونًا، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر لا تساوم عليه، وستتخذ كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنها واثقةً بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها".
وشددت على أن" الخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيرة اليوم: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك