أكدت وزارة الشباب احترامها لمكانة النادي الفيصلي وجماهيره وتاريخه الرياضي، مشددة على أنها تتعامل مع ملف الهيئة الإدارية بمسؤولية عالية.
وأوضحت أن تشكيل هيئة إدارية مؤقتة جديدة يأتي ضمن صلاحياتها القانونية بهدف معالجة التحديات الحالية وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات مستقرة خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، أنها تتعامل مع ملف النادي الفيصلي وفق أحكام القانون والأنظمة والتعليمات النافذة، وبما يحفظ مصلحة النادي واستقراره الإداري والمالي والفني.
وأشارت إلى أن التوجه نحو تشكيل هيئة إدارية مؤقتة جديدة للنادي الفيصلي جاء بعد استقالة الهيئة الإدارية المنتخبة عام 2025، وتشكيل هيئة إدارية مؤقته أخرى تنتهي مهامها يوم الثاني والعشرين من الشهر الحالي، وفي ضوء التحديات الإدارية والمالية والفنية الحالية التي لا تتيح إجراء انتخابات في هذه المرحلة بصورة تضمن الاستقرار والجاهزية اللازمة.
واعتبرت الوزارة أن تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة يأتي ضمن الصلاحيات القانونية الممنوحة لوزير الشباب، ويمثل إجراءً انتقالياً هدفه تهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات لاحقة على أسس أكثر تنظيماً واستقراراً.
وبينت الوزارة أن مدة الهيئة المؤقتة لن تزيد على سنة، وستكون مهمتها الأساسية إدارة المرحلة المقبلة، ومعالجة التحديات القائمة، ووضع النادي على مسار إصلاحي واضح يمهد لإجراء الانتخابات ضمن وضع مالي وإداري وفني مستقر.
كما أكدت أن اختيار الهيئة المؤقتة للنادي الفيصلي سيتم وفق منهجية مؤسسية تقوم على الحوكمة والشفافية والموضوعية، ومن خلال لجنة فنية مختصة تدرس الخطط والمقترحات المقدمة.
ولفتت إلى أن اللجنة الفنية ستعتمد في تقييمها على معايير واضحة، في مقدمتها الرغبة الجادة، والقدرة العملية، والخبرة، ووضوح خطة الإصلاح المالي والإداري والفني، وقابليتها للتنفيذ.
وقالت الوزارة إن الاختيار لن يكون قائماً على عنصر واحد دون غيره، مثل القدرة المالية أو التمويل الشخصي فقط، بل على امتلاك تصور إصلاحي واقعي يخدم مصلحة النادي الفيصلي ويعالج تحدياته الحالية.
وشددت على أن وزارة الشباب تستند في جهودها لتشكيل هيئة إدارية مؤقتة للنادي الفيصلي إلى القوانين والأنظمة الناظمة لقطاع الأندية والهيئات الشبابية، وتقف على مسافة واحدة من جميع المتقدمين، وليس لها غاية سوى مصلحة النادي واستقراره.
ونوهت وزارة الشباب إلى أن عمل الهيئة المؤقتة الجديدة لإدارة النادي الفيصلي سيستمر لمدة لا تزيد على عام واحد، ويهدف إلى جانب القيام بمهام الإصلاح المالي والفني والإداري، إلى التجهيز لإجراء انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة وفق أحكام القانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك