كشف رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، عن تحركات أمريكية مكثفة استعدادًا لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على تشكيل فريق يضم نحو 100 خبير نووي لتقديم الدعم الفني خلال أي محادثات مرتقبة.
وخلال رسالة على الهواء عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح جبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدد في أحدث تصريحاته التأكيد على رفض الولايات المتحدة امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مشددًا على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن التزامًا واضحًا من طهران بعدم تطوير أو حيازة أسلحة نووية.
شروط أمريكية للاتفاق المحتملوأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن الرؤية الأمريكية الحالية ترتكز على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها تسليم إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب تعهدها بعدم استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم مستقبلًا.
وأضاف أن المقترحات الأمريكية تتضمن أيضًا معالجة ملف أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في عمليات التخصيب، مع إخضاع أي اتفاق محتمل لإشراف أمريكي ودولي، وبمشاركة مباشرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ستتولى مهام الرقابة والتحقق من الالتزام ببنود الاتفاق.
وأوضح جبر أن موقع «أكسيوس» كشف عن زيارة أجراها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف برفقة جاريد كوشنر إلى المختبر الوطني النووي في ولاية تينيسي، حيث عقدا لقاءات مع عدد من الخبراء والمتخصصين في المجال النووي.
وأكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار الاستعدادات الفنية التي تجريها الإدارة الأمريكية لدعم موقفها التفاوضي في أي جولة مقبلة من المحادثات مع الجانب الإيراني.
خبراء لدعم الوفد التفاوضيوشدد مراسل «القاهرة الإخبارية» على أن تشكيل فريق الخبراء لا يعني التوصل إلى اتفاق نهائي أو اقتراب الإعلان عن تفاهمات حاسمة، موضحًا أن المقترحات المطروحة لا تزال قيد الدراسة والمراجعة من الجانبين الأمريكي والإيراني.
وأضاف أن مهمة الفريق المزمع تشكيله تتمثل في توفير الدعم الفني والاستشاري للوفد الأمريكي، من خلال فرق متخصصة في الملفات النووية والعسكرية والقضايا التقنية المرتبطة بآليات تنفيذ أي اتفاق محتمل، فضلًا عن تزويد المفاوضين الأمريكيين بالبيانات والخبرات اللازمة خلال مسار التفاوض.
وأكد جبر أن المرحلة الحالية تعكس حرص واشنطن على الاستعداد بشكل موسع لأي تطورات محتملة في الملف النووي الإيراني، في ظل استمرار المشاورات والاتصالات الدبلوماسية بين الأطراف المعنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك