انتقد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، السبت، وكالة الطاقة الذرية لتحويل تقاريرها الفنية إلى أدوات ضغط سياسي، معتبراً أن الهجمات وليس عدم التعاون هو ما أثر على قدرة الوكالة في مراقبة المنشآت النووية الإيرانية. وأكد أن الضربات الأميركية والإسرائيلية خلقت غموضاً حول برنامج إيران النووي.
- نائب وزير الخارجية الإيراني: الوكالة تحول التقارير الفنية لأدوات ضغط سياسي
- إيران: الهجمات وليس عدم التعاون أثر على مراقبة المنشآت النووية
- اتهام الوكالة باستغلال عواقب الضربات لخلق غموض حول البرنامج النووي
من: كاظم غريب آبادي (نائب وزير الخارجية الإيراني)
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، السبت، إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تتجنب تحويل التقارير الفنية إلى "أدوات ضغط سياسي" إذا كانت ترغب في المساهمة في التوصل إلى حل دبلوماسي.
وأضاف أن فقدان الوكالة للقدرة على مراقبة بعض المنشآت نتج عن الهجمات وليس عن عدم تعاون إيران.
واتهم الوكالة باستغلال عواقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية لخلق "غموض" حول برنامج طهران النووي.
رويترز.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك