أثار الرئيس الفخري لأكبر تكتل شركات في تركيا غضبا واسع النطاق بعد إلقاء نكتة وصفها نقاد بأنها عنصرية وجنسية.
وظهر رحمي كوتش/95 عاما/ من شركة كوتش القابضة ومقرها اسطنبول في مقطع فيديو، تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يلقي نكتة غير لائقة بشأن امرأة كردية وكان إلى جوار رئيس وزراء تركيا السابق بن علي يلدريم خلال افتتاح أحد مستشفيات التكتل في إزمير، حسب وكالة بلومبرج للأنباء اليوم السبت.
وتُعد مجموعة «كوتش القابضة» أضخم تكتل صناعي وخدمي في تركيا، وتأسست عام 1926، وتلعب دوراً محورياً في الاقتصاد التركي.
وأثار الحادث ردود فعل غاضبة، حيث تصدر هاشتاج (اعتذر يا رحيمي كوتش) بسرعة قائمة القضايا الرئيسية الرائجة في تركيا على منصة التواصل الاجتماعي إكس.
ووصفت الجمعية النسائية لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب المؤيد للأكراد النكتة بأنها معادية للنساء وعنصرية وقالت النائبة بيرفين بولدان من الحزب في منشور على موقع التواصل الاجتماعي، إكس «ألا تشعرون بالخجل؟ إنه لأمر مخز».
ويواجه «رحمي كوتش»، غضباً واسع النطاق وتحقيقاً رسمياً إثر إدلائه لنكتة مسيئة ومهينة للمرأة الكردية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك