رمزية سياسية لموقع المطاروأضاف سنجاب، خلال رسالة على الهواء، اليوم السبت، أن ما يظهر من بنى تحتية في المطار يعود إلى سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أكد أن المشروع لا يقتصر على كونه بنية تحتية جديدة، بل يحمل أيضًا رمزية سياسية، إذ شهد هذا الموقع انتخاب أول رئيس للجمهورية اللبنانية بعد اتفاق الطائف، كما عُقدت فيه اجتماعات سياسية أفضت إلى توافق وطني.
وأوضح أن الطائرة التي ظهرت في الموقع هي أول طائرة مدنية تهبط في المطار، وقد أقلّت رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من مطار بيروت إلى القليعات، في إطار إطلاق المشروع، مشيرًا إلى أن هذا التطوير سيجعل من مطار القليعات بديلًا لمطار بيروت أو ما يُعرف بمطار رفيق الحريري الدولي، في ظل التحديات التي واجهها الأخير خلال السنوات الماضية، والتي شملت تهديدات متكررة، كان من الممكن أن تؤدي في حال استهدافه إلى شلل تام وعزل لبنان جويًا.
ولفت إلى أن المطار لم يُفتح أمام الرحلات المدنية أو التجارية طوال السنوات الماضية، رغم تأسيسه، موضحًا أن المشروع يتضمن إنشاء صالة وصول وصالة سفر إلى جانب خدمات مرافقة.
وأوضح مراسل" القاهرة الإخبارية" أن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام تناول في كلمته الوضع في الجنوب اللبناني، في ظل التصعيد الإسرائيلي، مؤكدًا أن الحكومة لم تنسَ الجنوب، وأن هناك عملًا جاريًا لإطلاق مشاريع بنى تحتية فيه فور توقف الاعتداءات الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك