العربي الجديد - 10 أسهم أحرقت 4.4 ملايين دولار من محفظة ترامب. فرانس 24 - د. هدى النعيمي : "رواية ختم خزعل تسلط الضوء على حكاية وطن اختفى بالكامل من الخريطة العربية" فرانس 24 - رحيل برناديت شيراك.. صاحبة التأثير السياسي والشعبية الواسعة في فرنسا وكالة الأناضول - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي وجهود وساطة العربي الجديد - ترامب يواجه مقاومة من الجمهوريين مع تصاعد ضغوط الانتخابات روسيا اليوم - الأهلي المصري يوجه ضربة قوية لبعض نجوم الفريق CNN بالعربية - هذا ما فعله جمهور منتخب تونس مع اللاعبين بعد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا قناة الغد - «دافوس بوتين» تحت النار.. مسيرات أوكرانيا تضرب سان بطرسبرغ قناة الجزيرة مباشر - إصابات بين فلسطينيين إثر هجوم مستوطنين على بلدة حوارة جنوبي نابلس قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

فخ الموت الحارق.. عطش الصحراء يحصد أرواح 49 مسافراً بعد العيد!

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين
1

في واحدة من أكثر الفواجع الإنسانية قسوة وبشاعة، تبخرت ضحكات وفرحة عشرات العائلات بعيد الأضحى المبارك تحت لظى الشمس الحارقة، بعدما تحولت رحلة عودتهم إلى ديارهم إلى «محرقة جماعية» أسفرت عن موت 49 شخصاً ...

ملخص مرصد
تحولت رحلة عودة عائلات بعد عيد الأضحى إلى مأساة مروعة في الصحراء بين مالي والنيجر، حيث حصدت الحرارة والجفاف أرواح 49 مسافراً بعد عطل ميكانيكي في شاحنتهم. نجا شخصان فقط بعد قطع 50 كيلومتراً بحثاً عن ماء، بينما عثرت فرق الإنقاذ على 49 جثة مشوهة. كما عثرت على شاحنة أخرى محاصرة تحمل 60 شخصاً، تم إنقاذهم بعد ثلاثة أيام من العطش.
  • 49 قتيلاً بسبب عطل ميكانيكي في شاحنة بين مالي والنيجر بعد عيد الأضحى
  • شخصان نجيا بعد قطع 50 كيلومتراً بحثاً عن ماء وإنقاذ 60 محاصرين في شاحنة ثانية
  • تحركت فرق الإنقاذ بعد بلاغ الناجين، عثرت على جثث مشوهة ودفنت في مقابر جماعية
من: عائلات مسافرين، سائق، فرق إنقاذ أين: الصحراء بين مالي والنيجر

في واحدة من أكثر الفواجع الإنسانية قسوة وبشاعة، تبخرت ضحكات وفرحة عشرات العائلات بعيد الأضحى المبارك تحت لظى الشمس الحارقة، بعدما تحولت رحلة عودتهم إلى ديارهم إلى «محرقة جماعية» أسفرت عن موت 49 شخصاً عطشاً في قلب الصحراء القاحلة بين مالي والنيجر، إثر عطل ميكانيكي بسيط في الشاحنة التي كانت تقلهم.

بدأت الرحلة بشكل اعتيادي مبهج، كان الركاب يحملون هدايا العيد وأحلام العودة، حتى استقرت الشاحنة فجأة وسط الرمال الممتدة بلا نهاية.

حاول السائق جاهداً فك شفرة العطل، بينما كانت الساعات تمر كالمقصلة، لتبدأ قطرات المياه بالنفاد وتتحول المركبة الحديدية إلى فخ جهنمي بلغت حرارته مستويات قاتلة صهرت أجساد المسافرين.

مع انقطاع شبكات الاتصال وغياب أي مظاهر للحياة أو آبار للمياه، بدأ الموت ينهش في أجساد المحاصرين الواحد تلو الآخر نتيجة الإجهاد الحراري والجفاف الحاد:مغامرة نحو المجهول: وسط تزايد الجثث المتناثرة حول الشاحنة، قرر شخصان فقط من الركاب القيام بمجازفة انتحارية، فتركا رفاقهما وسارا على أقدامهما لمسافة تخطت الـ 50 كيلومتراً تحت لهيب الشمس الحارق، متشبثين برمق الحياة الأخير حتى عثرا على مصدر مياه ثم بلدة صغيرة أبلغا فيها السلطات بالكارثة.

المقابر الجماعية: تحركت فرق الإنقاذ على الفور، لكن الوقت كان قد فات، إذ عثروا على 49 جثة هامدة مشوهة بفعل الطقس القاسي، ليتم دفن الضحايا في مقابر جماعية موحشة تحت رمال الصحراء التي غدرت بهم.

إنقاذ 60 روحاً من الشاحنة الثانيةالمفاجأة الصاعقة التي حبست أنفاس فرق الإغاثة أثناء تمشيط المنطقة، تمثلت في عثورهم بالصدفة على «شاحنة موت أخرى» كانت عالقة على بُعد كيلومترات، وعلى متنها أكثر من 60 شخصاً حوصروا لثلاثة أيام كاملة دون مياه بسبب عطل مماثل!وهذه المرة، كتبت الأقدار للأحياء عمراً جديداً، إذ وصلت المساعدات والمؤن الطبية قبل أن تلتهمهم شمس «ممر الموت الأفريقي»، لتدق هذه المأساة المزدوجة ناقوس الخطر حول طرق الهجرة والمسارات الصحراوية المرعبة التي تتحول فيها الأعطال البسيطة إلى أحكام بالإعدام رمياً بالعطش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك