العربي الجديد - 10 أسهم أحرقت 4.4 ملايين دولار من محفظة ترامب. فرانس 24 - د. هدى النعيمي : "رواية ختم خزعل تسلط الضوء على حكاية وطن اختفى بالكامل من الخريطة العربية" فرانس 24 - رحيل برناديت شيراك.. صاحبة التأثير السياسي والشعبية الواسعة في فرنسا وكالة الأناضول - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي وجهود وساطة العربي الجديد - ترامب يواجه مقاومة من الجمهوريين مع تصاعد ضغوط الانتخابات روسيا اليوم - الأهلي المصري يوجه ضربة قوية لبعض نجوم الفريق CNN بالعربية - هذا ما فعله جمهور منتخب تونس مع اللاعبين بعد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا قناة الغد - «دافوس بوتين» تحت النار.. مسيرات أوكرانيا تضرب سان بطرسبرغ قناة الجزيرة مباشر - إصابات بين فلسطينيين إثر هجوم مستوطنين على بلدة حوارة جنوبي نابلس قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

اكتشاف نظام مائي وبقايا مسجد بقلعة صلاح الدين في القاهرة

البلاد
البلاد منذ ساعتين
1

كشفت بعثة مصرية فرنسية مشتركة عن نظام مائي متكامل يرجع ​للعصر المملوكي بمنطقة عرب اليسار، وبقايا مسجد من العصر المملوكي بمنطقة الحطابة، الواقعتين في محيط قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة.وأعلنت وزار...

ملخص مرصد
كشفت بعثة مصرية فرنسية مشتركة عن نظام مائي متكامل من العصر المملوكي بمنطقة عرب اليسار، وبقايا مسجد من نفس العصر بمنطقة الحطابة، الواقعتين قرب قلعة صلاح الدين بالقاهرة. وأكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن الاكتشافات تشمل بئرين ضخمين وسواقٍ لرفع المياه، بالإضافة إلى بقايا مسجد مع غرفة دفن. وأفادت الوزارة أن هذه الاكتشافات تساهم في فهم أعمق للتاريخ العمراني للمنطقة.
  • اكتشاف نظام مائي مملوكي بقلعة صلاح الدين بمنطقة عرب اليسار
  • بقايا مسجد مملوكي بمنطقة الحطابة مع غرفة دفن ومقابر مختلفة
  • العثور على لقى أثرية تشمل قواديس وعملات وأدوات من عصور مختلفة
من: وزارة السياحة والآثار المصرية، هشام الليثي، ضياء زهران أين: قلعة صلاح الدين، منطقة عرب اليسار والحطابة، القاهرة

كشفت بعثة مصرية فرنسية مشتركة عن نظام مائي متكامل يرجع ​للعصر المملوكي بمنطقة عرب اليسار، وبقايا مسجد من العصر المملوكي بمنطقة الحطابة، الواقعتين في محيط قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان، السبت، ​أن الكشف جاء خلال أعمال البعثة ضمن مشروع علمي مشترك ⁠ينفذ في منطقتين رئيسيتين بمحيط القلعة، هما عرب اليسار والحطابة، في إطار برنامج أوسع لدراسة وتوثيق وإعادة تأهيل المناطق التاريخية المحيطة بالقلعة.

ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي قوله إن البعثة خلال أعمالها في منطقة عرب اليسار" كشفت عن نظام مائي متكامل يرجع إلى العصر المملوكي، يعد من أهم نظم إمداد القلعة بالمياه، حيث أسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن ​بئرين ضخمين لتخزين ورفع المياه، يرتبط كل منهما بمنظومة من السواقي لرفع المياه من المستويات السفلية إلى العليا.

ويبلغ عمق البئر الأول نحو 10 أمتار، بينما يصل عمق الثاني ‌إلى 8 أمتار".

وأضاف: " شيد البئران باستخدام كتل حجرية ضخمة، يعلوهما بقايا نظام متكامل من السواقي يتمثل في 4 سواق دوارة وشبكة من المجاري الحجرية التي كانت تنقل المياه إلى داخل القلعة، ‌في امتداد مباشر لمنظومة سور مجرى العيون".

وقال ‌إنه تم الكشف أيضا عن مجموعة من العناصر المعمارية والخدمية المرتبطة بتشغيل هذا النظام، من بينها مسارات حركة الدواب المستخدمة في إدارة السواقي وغرف لإيوائها ومخازن للأعلاف وأحواض لسقي الحيوانات، فضلا عن عدد من الأرضيات الحجرية المتنوعة مما يعكس مستوى متقدما من التخطيط الهندسي وإدارة الموارد المائية خلال العصر المملوكي.

وأضاف الليثي أن هذه الاكتشافات لها أهمية خاصة لكونها تكشف للمرة الأولى عن تفاصيل الجزء الأخير من المنظومة الهيدروليكية المرتبطة بسور مجرى العيون، ‌وهو جزء لم تتناوله المصادر التاريخية المعروفة، الأمر الذي يفتح ‌آفاقا جديدة لدراسة تطور هذا المشروع الهندسي ⁠الفريد ومراحله المختلفة.

وكان صلاح الدين الأيوبي قد بدأ في تشييد القلعة فوق جبل المقطم في 1176 في موضع كان يعرف بقبة الهواء، لكنه لم يتمها في حياته، وأتمها السلطان الكامل بن العادل، فكان أول من سكنها واتخذها دارا للملك، وظلت مقرا لحكم مصر حتى عهد الخديوي إسماعيل الذي نقل مقر الحكم إلى قصر عابدين ⁠بمنطقة القاهرة الخديوية.

أما في منطقة الحطابة، فقال رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار ضياء زهران، إن أعمال الحفائر" أسفرت عن الكشف عن بقايا مسجد يرجع للعصر ⁠المملوكي، شملت إيوان القبلة والمحراب وأجزاء من الرواق الجنوبي الغربي، بالإضافة إلى أجزاء من الأرضيات الحجرية الخاصة به".

وأضاف: " تم الكشف عن ⁠غرفة دفن مرتبطة بالمسجد، إلى جانب مجموعة من المقابر التي تعود إلى فترات إسلامية مختلفة وتضم بقايا عظام آدمية، فضلا عن مقبرة يُرجح تأريخها إلى العصر الإسلامي المبكر، بما يساهم في فهم ​أعمق للتسلسل التاريخي والعمراني للمنطقة".

وقالت وزارة السياحة والآثار ⁠إن البعثة عثرت على مجموعة من اللقى الأثرية، ​من بينها قواديس فخارية كانت تستخدم في رفع المياه، وعملات معدنية تعود إلى العصرين المملوكي والعثماني، فضلا عن مجموعة من الأدوات المرتبطة بالحياة اليومية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، تشمل حليا وأختاما معدنية وعملات وبقايا أسلحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك