وفي مشهد يلخص حجم المأساة، ودع سكان خان يونس الشاب مهند فروانة، الذي كان يستعد لليلة عمره، قبل أن يتحول طريق زفافه إلى وداع أخير، في حادثة تختصر قسوة اللحظة ومرارة الواقع الذي يعيشه المدنيون تحت القصف المستمر.
مهند، الذي أنهى كل تفاصيل زفافه واحتفظ ببذلة العرس وهاتفه كأنما يقترب من بداية حياة جديدة، استشهد بعدما استهدفت غارة جوية الخيمة التي كان يقيم فيها فوق منزل عائلته، لتتحول لحظات الانتظار إلى رماد، ولتصبح أدوات الفرح شاهدا على حياة لم تكتمل.
التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك