يتوجه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي تلعب بلاده دور الوساطة في المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، اليوم السبت إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة يُنظر إليها على أنها جزء من تحركات متواصلة لاحتواء التوتر الإقليمي ودعم مسار التهدئة بين الجانبين.
وذكرت وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية أن الوزير الباكستاني من المتوقع أن يصل إلى طهران خلال الساعات المقبلة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول برنامج الزيارة أو أهدافها المباشرة.
وتأتي هذه الزيارة بعد لقاءين سابقين جمعا نقوي بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني، على هامش اجتماع وزراء الداخلية والأمن العام للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، والذي عُقد يومي 4 و5 يونيو في كازاخستان.
ولم تتضح حتى الآن ما إذا كان الوزير الباكستاني يحمل معه رسائل أو مقترحات مرتبطة بالمسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة.
وتشير هذه التحركات الدبلوماسية إلى استمرار الدور الباكستاني كوسيط إقليمي في ظل حالة التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، حيث تسعى إسلام آباد إلى الدفع باتجاه خفض التصعيد وإعادة إحياء قنوات التواصل بين الطرفين، خاصة في الملفات الأمنية والاقتصادية الحساسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك