وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

سلمى الفوال: العنف الرقمي امتداد لما يتعرض له الأطفال من انتهاكات في الواقع.

الوطن
الوطن منذ 5 ساعات

قالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة يونيسيف، إن العُنف الرقمي والتقليدي يمثلان وجهين لظاهرة واحدة، مُوضحة أن الطفل الأكثر تعرضًا للعنف عبر الإنترنت يكون غالبًا الأكثر عرضة للعنف داخل المن...

ملخص مرصد
أكدت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة يونيسيف، أن العنف الرقمي والتقليدي وجهان لظاهرة واحدة، مشيرة إلى أن الطفل المعرض للعنف عبر الإنترنت غالبًا ما يتعرض له في بيئات أخرى. وقالت إن مواجهة التنمر الإلكتروني تتطلب النظر في البيئة المحيطة بالطفل، بما في ذلك الأسرة والمدرسة. ودعت إلى تكامل جهود الأسرة والمدرسة في مكافحة جميع أشكال العنف ضد الأطفال.
  • العنف الرقمي والتقليدي وجهان لظاهرة واحدة بحسب سلمى الفوال
  • الطفل المعرض للتنمر الإلكتروني غالبًا ما يتعرض للعنف في المدرسة أو المنزل
  • برامج مكافحة العنف الرقمي يجب أن تكون جزءًا من إطار أوسع لمواجهة جميع أشكال العنف
من: سلمى الفوال أين: مصر (برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» - قناة «القاهرة الإخبارية»)

قالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة يونيسيف، إن العُنف الرقمي والتقليدي يمثلان وجهين لظاهرة واحدة، مُوضحة أن الطفل الأكثر تعرضًا للعنف عبر الإنترنت يكون غالبًا الأكثر عرضة للعنف داخل المنزل أو المدرسة أو أي بيئة اجتماعية أخرى.

وأضافت الفوال، خلال لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التعامل مع حالات التنمر أو الابتزاز الإلكتروني لا يجب أن يقتصر فقط على السلوك الرقمي للطفل، بل يجب النظر إلى البيئة المٌحيطة به، بما يشمل العلاقات الأسرية والأوضاع داخل المدرسة.

وأشارت إلى أن وجود حالات تنمر أو استبعاد اجتماعي داخل المدرسة يرتبط في كثير من الأحيان بظهور التنمر الإلكتروني، مٌؤكدة أن هذا النوع من العنف نادرًا ما يكون منفصلًا عن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه الطفل.

وأكدت أن برامج مواجهة العنف الرقمي داخل المدارس يجب أن تكون جزءًا من إطار أشمل لمكافحة جميع أشكال العنف ضد الأطفال، مع ضرورة توعية الأسر بكيفية مٌلاحظة التغيرات السلوكية لدى أبنائهم باعتبارها مٌؤشرات مٌحتملة على تعرضهم للعنف.

وشددت الفوال على أهمية تكامل دور الأسرة والمدرسة والأخصائيين الاجتماعيين في تقديم الدعم للأطفال الأكثر عرضة للخطر، سواء كان العنف الذي يتعرضون له رقميًا أو تقليديًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك